كواليس الأخبار

محاولة تأسيس أول “حزب إلكتروني” في المغرب

هل تنجب "كورونا" مولودا سياسيا؟

الرباط. الأسبوع

    لا يسمح قانون الأحزاب بالتصويت الإلكتروني، ولا يمكن ممارسة العمل السياسي المؤسساتي من خلال العالم الافتراضي، لكن مجموعة من الفعاليات روجت منذ مدة لـ”تأسيس هيئة سياسية جديدة غير تقليدية وغير مسبوقة في المغرب، تعتمد أساسا على الثورة الرقمية”، وبينما نسبت عدة مصادر هذه المبادرة للمرشح السابق للأمانة العامة للأصالة والمعاصرة، سمير بلفقيه، المقرب من أقطاب الحزب والذي تكلف بمرحلة صياغة نموذج تنموي لـ”الجرار”، قالت مصادر أخرى أن المبادرة تم توسيعها لتشمل أطرافا أخرى لا تنتمي لـ”البام”، علما أن سمير بلفقيه لا تربطه أي علاقة ود مع الأمين العام الحالي عبد اللطيف وهبي، الذي مازال يقود محاولات للصلح لم يقبلها الجميع(..).

وتقول الأرضية السياسية للمشروع، حسب مصادر مطلعة، بـ”ضرورة دخول مرحلة جديدة من الأحزاب السياسية تعتمد أساسا على ما تتيحه الثورة الرقمية والتي اتضحت قوتها مع جائحة كورونا وفترة الحجر المنزلي”.

وينطلق أصحاب الفكرة، وهم على الأغلب أساتذة جامعيون وباحثون وأطر شابة، من إحصائيات استعمال الأنترنيت ومواقع التواصل الاجتماعي في المغرب، وقد تكرست الفكرة أكثر مع ظهور فكرة العمل عن بعد في زمن “كورونا”، وما وفرته التقنيات الرقمية من حلول لتجاوز الأوضاع التقليدية، حسب مصدر مطلع.

هذا من حيث التطورات عبر العالم الافتراضي، أما في العالم الواقعي، ففي الوقت الذي أكد فيه “بام” عين السبع وقوفه في وجه كل السياسيين الفاسدين والانتهازيين، والتزامه بتمكين القضاء من كل الإفادات الخاصة بالشكاية الموجهة ضد رئيس مقاطعة عين السبع في الدار البيضاء، عبر بلاغ تم تعميمه مؤخرا ونشره موقع الحزب، تحرك الهاتف من أجل تهدئة الوضع، لأن عاصفة عين السبع ستحرق مسيرين سابقين أو حاليين لجهات وجماعات في المملكة.

ويرى مصدر “الأسبوع”، أن “بيان عين السبع” تخوف بشكل كبير، من تدشين حملة ضد بعض السياسيين، وأسماء محددة، كي لا تعود للترشح، يتقدمهم إلياس العماري، وقد انسحب قبل إعمال أي إجراءات تدبيرية لم ينشر تفاصيلها المجلس الأعلى للحسابات.

وطالبت أسماء “بامية” الأمين العام وهبي، بتجاوز الأدبيات المبنية على المحاسبة المشددة بعد “كورونا”، وقبل الانتخابات القادمة، ويوضح المصدر، أن قيادة وهبي باتت تريد رص الصفوف وعدم الدخول في معارك ضد أسماء أو أحزاب، وهو تطور غير متوقع في خطاب الأمين العام الجديد، الذي كان يطالب بمحاسبة الجميع، قبل أن يشرع في التصالح مع الجميع، بمن فيهم القياديين الذين كان يطالب بإبعادهم في وقت سابق(..).

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق