كواليس الأخبار

الرئيس الجزائري يستعد لتعويض المغاربة المطرودين من بلاده

    يتدارس مكتب الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، “إجراءات” تفيد الوصول إلى إعادة كل الحقوق المعتبرة عبر المحاكم الجزائرية لأي متضرر من قرارات إدارية سابقة تشمل جنسيات أخرى عربية ومن الجوار، في تطور يستعد فيه الجزائريون إلى رفع أي مظالم محتملة لمغاربة غادروا الجزائر بعد خلاف سياسي سابق بين البلدين، ولأول مرة، يقول مصدر “الأسبوع”، يعطي رئيس الجمهورية الجزائرية أمره بشمول دولة القانون لكل المتملكين لأصول فوق الأراضي الجزائرية.

‫4 تعليقات

  1. الله يهديكم ، صناديق الجزائر فارغة والجزائريون يموتون جوعا ، وتقولون أن الرئيس يريد تعويض المغاربة المطرودين . المغاربة لايريدون أي شيئ من الجزائر إلا أن يتركونا وشاننا، وكفى بالله وكيلا. ذنوب المغرب والمغاربة أصابت الحكام الظالين منهم وستصيب إنشاء الله حتى الحاليين.

  2. إلى السعيد
    إخوانك وأبناء جلدتكم يسترزقون في الجزاءر وهم بعسرات الآلاف والجزاءر لصفر دين بل بالعكس الجزاءر لها وديعة بخمسة ملاير دولار في صندوق النقد الدولي.
    حبذا لو تخبرنا ما يجري في مملكة أمير المؤمنين وانت تعرف وانا أعرف… أما وجدتك نركب من طرف السارجان قارسيا من على باب سبتة ومليلية لأجل خبز يوم وما خفي أعظم..
    أما إلى كاتب المقال أقول المروكيين ليس لهم حقوق في الجزاءر بل العكس صحيح الجزاءريين هم من كانو أصحابي مؤسسات ومنازل في المروك أنذاك..
    أما المروكيين فكانو كلهم عملاء عاديين لأن الجزاءر بها قانون من غير الجزاءري لا يحق له أن يملك شيءا..
    أمير يا ديمقراطي مجرد جواب لا يوجد به لا شتم ولا قذف

  3. السلام وعليكم الى الاخ الجزائر اولا نحن كلنا مغاربة بما فيهم انت وبلدك
    اما تانيا انا لا ادافع عن كلمة الاخ سعيد ولكز لي وجهة نضر مغايرة عنك وعنه
    يا اخي نحن الشعب المغربي او الجزائرى لا نريد سوى العيش في سلام لا حقد ولا ضغينة تعلم اصلاح الامور وليس تعطيلها ان كان السيد تبون يبحت عن وجهة تقارب بين البلدين فسعيه مشكور اما التعويض يا اخي الجزا٣ فان الله وكيل الناس وعنده لا يضلم احد
    كلمة طيبة ونصيحة من قلب خير من مال فان
    مع احترامي لكل الجزائريين الاحرار اللدين لا يمسون احد بسوء الكلام وتحية لوطني المغرب مغاربة حتى الموت
    اخوكم محمد من المانيا
    لعلمك اخي الكريم
    نحن المغاربة اهل العلم والكرم ابحت في التاريخ ان كنت من هوات الإطلاع
    تحياتي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق