الأسبوع الرياضي

رياضة | أبعدوا الانتهازيين عن أقرب كوكب من الأرض

هذا إلى جمهور فارس النخيل

    لا حديث في الشارع الرياضي المراكشي، في الأيام الأخيرة، إلا عن رغبة أحد رجال الأعمال الأجانب الاستثمار في فريق الكوكب المراكشي، الذي يعاني من ضائقة مالية كبيرة، ومن ديون متراكمة عليه منذ سنوات، مما عجل بمغادرته للقسم الأول، بل ينتظره الأسوأ إذا بقي الحال على ما هو عليه.

خبر اهتمام هذا المستثمر الأجنبي بفريق الكوكب، أسال “لعاب البعض”، وخلق ضجة كبيرة بين المسيرين والمنخرطين، ناهيك عن الحرس القديم الذي كان سببا في كل التصدعات التي يعيشها الفريق، ليظهر فجأة على الواجهة من أجل نيل نصيبه من هذه الكعكة.

المحبون الحقيقيون للفريق، يرون هذه العملية، إذا ما نجحت، فرصة حقيقية للخروج من النفق المظلم الذي يعيشه فريق مدينة سبعة رجال، الذي لا يستحق هذه الوضعية البئيسة التي يعيشها، وهو الفريق الذي عاش فترات ذهبية لا تنسى، وفاز بالعديد من الألقاب الوطنية، وبكأس الاتحاد الإفريقي، كما كان الجميع يلهث وراء الانضمام إلى مكتبه المسير خلال الفترة التي كانت تقوده العديد من الشخصيات القوية والوازنة، والتي استطاعت أن تجلب المحتضنين والمستشهرين، وحتى الشركة المغربية للملاحة (Comanav)، علما بأن مدينة مراكش لا تتوفر على البحر، كانت من محتضني هذا الفريق…

المستثمر الذي عبر عن استعداده لحل مشاكل الفريق، شريطة أن يقوم المسؤولون الحاليون بخلق شركة رياضية بشكل قانوني، تفاجأ بالتماطل وعدم الاهتمام الذي أبان عنه المكتب المسير، الذي يرى في هذا الشخص الخطر الذي يهددهم، ويهدد مناصبهم التي يصرون على التمسك بها، مما دفعهم إلى خلق العديد من العراقيل بغية فشل انتقال الكوكب من فريق غارق في المشاكل إلى نادي احترافي نموذجي، وممثل للمدينة الحمراء، التي تستحق أن يكون لها فريق قوي بمواصفات الأندية الكبرى.

المطلوب حاليا من المسؤولين الإقليميين، أن يسهلوا مأمورية هذا المستثمر، ويبعدوا عنه الانتهازيين والسماسرة الذين أنهكوا الفريق، ومازالوا ينهشون فيه بدون رحمة ولا شفقة.

فعلى كل المراكشيين أن يتجندوا وراء فريقهم، ويساندوه في هذه الفترة الحرجة، والعصيبة التي يمر منها، ونحن على يقين بأن ساعة الفرج قد دنت، وسيعود أقرب كوكب إلى الأرض، أي الكوكب المراكشي، إلى تألقه، وستعود البسمة والنشوة إلى أبناء البهجة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق