كواليس الأخبار

حرب “نفطية” بخلفية انتخابية بين عزيز الرباح وإدريس لشكر

الكاتب الأول للاتحاد الاشتراكي: "حزبنا انتصر على نتنياهو"

الرباط. الأسبوع

    بعد استشارة قانونية واسعة، قرر مكتب محاماة إدريس لشكر، دراسة ملف “لاسامير”، وتبنى بعدها مطالب الشركة الموقوفة.

واستقبل إدريس لشكر، الكاتب الأول للاتحاد الاشتراكي، إلى جانب عبد الحميد الجماهري، عضو المكتب السياسي للحزب، ومدير “ليبراسيون”، كلا من رئيس جبهة إنقاذ “لاسامير”، الحسين يماني، ونائبه محمد بنموسى.

وأسر مصدر لـ”الأسبوع”، أن اللقاء دام حوالي الساعتين، وأنه أفضى إلى عدم السماح لوزير الطاقة، الرباح، الرجل القوي في حزب العدالة والتنمية في القنيطرة، بتسوية هذا الملف، لأنها ستعطي لهذا الرجل هامشا كبيرا للحركة في سيدي قاسم، وأيضا في المحمدية، الهامش الوحيد غير المنسوب للتيار “الإخواني” في حزام الدار البيضاء.

ويوضح المصدر قائلا: “إن ما يجري، حرب قوية بين الرباح ولشكر على ملف سيرخي بظلاله على الانتخابات، وسيكون لصالح هذا الطرف أو ذاك، وأن حزب العدالة والتنمية ينشط لإنجاح هيمنته على القنيطرة والبيضاء لربحهما في رهانه الانتخابي مرة أخرى”.

وفي ارتباط بتحركات الكاتب الأول للاتحاد الاشتراكي، قال إدريس لشكر في لقاء مع أعضاء المجلس الوطني الأوروبي، أن “حزبه هو الحزب المغربي الوحيد الذي ندد وجمع توقيعات ضد ضم حكومة نتنياهو للضفة الغربية في فلسطين المحتلة”، وأن ما قدمه كانت له ثمار، إذ قرر رئيس الحكومة الإسرائيلية تجميد خطوة الضم مؤقتا، وهو ما عده لشكر “انتصارا لا يجب أن يوقفنا عن عمل المزيد”.

وأثار تصريحه انتقادا في “الفيديو كونفرانس”، إذ اعتبره متدخلون محاولة لأخذ مكانة اليوسفي دون أن يحل الأمين العام الأزمة المتواصلة للحزب، لأن حزبا ضعيفا لن يحرر فلسطين، يقول مصدر “الأسبوع”، مضيفا أن تصوير الحزب بأنه ينتصر على نتنياهو، أو على الأقل أنه “يحتل مكانة حزب العدالة والتنمية في الصراع العربي ـ الإسرائيلي”، يعتبر رسالة مبطنة لاقت انتقادا واسعا عبرت عنه تغطية الحزب بـ”أنها شجاعة كبيرة” ميزت هذا اللقاء، وحجبت قيادة إدريس لشكر رغبة الاتحاديين في وضع مراسلة لدى السفارة الأمريكية في الرباط، موجهة إلى الرئيس ترامب، للتنديد بالخطوات الإسرائيلية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق