الرباط يا حسرة

هل تؤرخ “عاصمة الثقافة الإفريقية” للحدث ببناء “فيلاج إفريقي” على ضفة الوادي؟

    الفكرة استنبطناها من مشروع تشييد “حدائق إسلامية” من إنجاز بلديات منضوية تحت لواء منظمة العواصم والمدن الإسلامية وسط العاصمة القاهرة الفيحاء، التي اقترحت الموضوع في المؤتمر العام للمنظمة بتاريخ 25 شتنبر 1986، ومعه تصميم لمساحات الأرض المخصصة لكل عاصمة إسلامية التي يعود إليها قرار إنجاز الهندسة الملائمة لبيئتها وتقاليد عمرانها.

فكانت الرباط أول من أبدت موافقتها ونفذت الشروط اللازمة ببناء حديقة أندلسية، نالت المرتبة الأولى، لجمالها ومرافقها وأغراسها، فلماذا لا تجتهد جماعتنا، وهي عضو فعال في منظمة المدن الإفريقية، وتحتضن هنا في الرباط بحي أكدال العالي، مقر الأمانة العامة لهذه المنظمة، وتقترح على هذه الأمانة العامة لتعميمه على كافة أعضائها من العواصم، مشروع بناء “فيلاج إفريقي” بمناسبة تتويج الرباط “عاصمة للثقافة الإفريقية” على أرض محايدة للمشروع الملكي على ضفة أبي رقراق في اتجاه هضاب عكراش، توضع رهن إشارة العواصم الراغبة في تخليد تقاليدها وروائع هندستها ومعالم آثارها الخلابة.

وفي الرباط أحد أبنائها وهو مهندس مستعد لتزويد الجماعة بكل المعلومات والدراسات إذا رغبت في ذلك، وبالمجان، وهذا المشروع من صلب العمل الدبلوماسي الشعبي، عمل نعلم إكراهاته وصعوباته، ولكن إذا حضرت الإرادة والتضحية، ونفوذ الأحزاب المسيرة للجماعة ومنها من تتزعم الحكومة، فستذوب تلك الإكراهات.

بناء “فيلاج إفريقي” سوف يعزز مكانة العاصمة في العالم الإفريقي، ويمتحن مكانتها في المنظمة الإفريقية المعنية، و”تخبر” بالحي الإفريقي الذي تحمل شوارعه أسماء عواصم إفريقية، والزعيم باتريس لومومبا، وساحة الوحدة الإفريقية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق