كواليس الأخبار

نهاية حكومة العدالة والتنمية على الورق والعثماني يكتفي بتصريف الأعمال

فشل الأغلبية في التنسيق

الرباط. الأسبوع

    ((يتضح أن رئيس الحكومة، سعد الدين العثماني، لم يعد يدبر حكومة أغلبية حزبية حاصلة على تنصيب برلماني بعد المصادقة على برنامجها، بل سار يدبر مجموعة من الموظفين الوزراء كلها يلغي بلغاه)) يقول مصدر جد مطلع من العدالة والتنمية.

المصدر نفسه، أكد لـ”الأسبوع”، أن الأغلبية السياسية والحزبية التي كان يقودها العثماني، انتهت رسميا وقد أصبح يدبر حكومة تصريف للأعمال لا أقل ولا أكثر، والدليل على ذلك، أنه عجز اليوم عن جمع قيادات أحزاب الأغلبية للتشاور حول مضمون القانون المالي التعديلي باعتباره لا يقل أهمية عن القانون المالي نفسه، وهو القانون الذي يتطلب ضرورة التوافق والاستشارة حول مضمونه بين هذه المكونات، خاصة وأنه سيرسم مستقبل الثلاث سنوات القاحلة بالنسبة للمغاربة حول الاقتصاد والضرائب والشغل، ومن ثم يحتاج لاجتماعات قيادة الأغلبية، غير أن رئيس الحكومة فشل في ذلك، بسبب لامبالاة كل من لشكر وأخنوش لدعوته.

ثاني أوجه نهاية تحالف الحكومة، بحسب نفس القيادي، هو فشل العثماني وباقي قيادات الأغلبية في عقد اجتماع مشترك مع برلمانيي الأغلبية لإقناعهم بمضمون القانون المالي التعديلي القادم، وبضرورة دعمهم له والموافقة عليه وتوحيد موقف التصويت منه رغم الإكراهات التي جاء بها، “غير أن العثماني الذي فشل في جمع قادة الأغلبية وكذلك فرق الأغلبية، يبدو أنه لم يطلع بدوره على مضمون القانون المالي التعديلي الذي هيأه بنشعبون في الخفاء وداخل مطابخ رجال المال والأعمال” يختم المصدر نفسه.

‫4 تعليقات

  1. رغم انني كنت ومعي الكتير من المغاربة لهذا الحزب او شبه حزب و على راسهم العتماني و سلفه لا سامحه الله بنكيران وو زرائه الا اني الان من اشد الناقمين عليهم , حزب خرب نفسية الموطن قبل ان بخرب الوطن ,رجائي من جلالة الملك تعين حكومة يوقراطية تعتمد على كفائات و كريزما سياسية يمكننا ان نساير بها التوجه العالمي الجديد اما كل الاحزاب فقد اصبحت على الوطن .

    1. الشعب في نهاية المطاف ينتقم منكم وتاريخ اكتوبر 25من 2016 ليس ببعيد حيث سفه الشعب احلامكم جميعا رغم ما قيل ورغم ما دبر في السر والعلانية لحكومة بنكيران ولولا بعض التدخلات السافرة من قبل المخزن لفائدة الاحزاب المعلومة لكان ما كن ولو بقيت العتبة لانهارت جميع الاحزاب .

  2. اننا نحن المواطنين لم يعد بامكاننا ان نعطي ثقتنا لاي حزب مغربي وثقتنا الكاملة في صاحب الجلالة فاليعين حكومة بعيدة عن الاحزاب(تكنقراط) اما البرلمان المغربي ما هو الا مضيعة لاموال الشعب لا فائدة من وراءه وقد يقول فائل اننا سنجد مشاكل مع المجتمع الدولي وردي هو ان لكل مجتمع خصوصياته تنبني على مدى تطوره على المستوى العلمي والثقافي والاقتصادي وهذا لا ينطبق على مجتمعنا المغربي اما الديموقراطية فقد استغلها الفاسدين والانتهازيين لقضاء مصالحهم

  3. Depuis sa nomination, il n’a fait que gérer les affaires courantes et appliquer les directives qui lui sont dictées, sans négliger évidemment la soupe intérieure de son parti. Maintenant, il doit se concentrer sur la préparation des prochaines élections en essayant de se débarasser des casseroles que les ministres de son parti trainent.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق