كواليس صحراوية

حقوقيون يدينون أعمال انتقامية للبوليساريو ضد معارضيها

الأسبوع.

    تواصل البوليساريو الاعتداء واستهداف الناشطة الصحراوية، علية الساعدي، زوجة الناشط الحقوقي المعارض للجبهة، الفاضل ابريكة، والذي سبق لميليشيات الجبهة اختطافه وتعذيبه بسجن “الذهيبية”، قبل إجبارها على إطلاق سراحه بعد حراك داخلي بمخيمات تندوف.

واستنكرت “رابطة الصحراء للديمقراطية وحقوق الإنسان” تعرض الساعدي للاعتداء الأسبوع الماضي، واصفة إياه بالعمل الانتقامي المدبر من لدن محسوبين على جهات انفصالية بإيعاز من قيادة البوليساريو.

وقالت الرابطة في بلاغ لها، أن الاعتداء ناجم عن استلهام جبهة البوليساريو للترهيب النفسي والجسدي كأسلوب لثني النشطاء الصحراويين عن المطالبة بحقوقهم، وفضح الانتهاكات التي ترتكبها قيادة البوليساريو بمراكز الاحتجاز السرية بمخيمات تندوف، مستنكرة التواطؤ المفضوح للنشطاء المحسوبين عليها وسكوتهم عن تلك الجرائم.

وأشادت الرابطة في السياق ذاته، بقرار الفريق العامل المعني بالاحتجاز التعسفي بالأمم المتحدة، والذي حمل الدولة الجزائرية مسؤولية كل الانتهاكات التي ترتكب ضد الصحراويين على ترابها، محذرة من توالي الأعمال الانتقامية التي يتعرض لها النشطاء الصحراويون على صفحات التواصل الاجتماعي، والمواقع التابعة لجبهة البوليساريو، والتي تستهدف حياتهم الخاصة، وتقود حملات التشهير ضدهم، حيث وصلت حد تهديد السلامة الجسدية، معتبرة ذلك انتهاكات صارخة لحقهم في حرية التعبير.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق