كواليس الأخبار

اتهام وزير التكوين المهني أمزازي بإهمال التكوين المهني

بعد تركيز الجهود على التعليم

الرباط. الأسبوع

    هل مجال التكوين المهني غير تابع لقطاع الوزير أمزازي المكلف بالتربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي؟ هذا السؤال طرحه مختصون من داخل هذا القطاع الذي يعيش الغليان والأزمة وغموض الرؤية في التعامل مع السنة الدراسية التي أوشكت على الانتهاء، وكذا كيفية الخروج من الموسم الدراسي في زمن جائحة “كورونا”، بينما وزير التكوين المهني في “دار غفلون”، يركز جهوده كلها على التعليم العمومي والخصوصي وامتحانات الباكالوريا، في حين أن قطاع التكوين المهني الذي يحتضن مئات الآلاف من الطلاب من أبناء الشعب، هو خارج حسابات الوزير.

مصدر جد مطلع بالتكوين المهني، كشف لـ”الأسبوع”، أن هذا القطاع عاش محنة حقيقية منذ انطلاق الجائحة، بسبب لخبطة إدارة المكتب الوطني للتكوين المهني على مستوى طرق وكيفية ومناهج التدريس، واليوم على مستوى امتحانات الطلبة وكيفية احتساب النقاط في ظل قرار الوزير بوقف الامتحانات واعتماد نقاط الدورة الأولى.

وأشار نفس المصدر إلى أن مسؤولي معاهد التكوين المهني لا زالوا يعانون حتى اليوم من كيفية احتساب النقاط، وكيفية إنجاح طلبة السنة الأولى، بسبب ارتباك الإدارة العامة التي لا تزال تفتحص حتى حدود اليوم طريقة تدريس الأساتذة عن بعد، ولا تزال تطالبهم بورقة حضور التلاميذ وبأوراق الامتحانات عن بعد، وغيرها من المشاكل التقنية التي تجعل السنة الدراسية غير واضحة في مجال التكوين المهني.

وأكد المصدر ذاته، أنه حتى اعتماد نقط الدورة الأولى فيه إشكالات عملية، واستمرار الدراسة عن بعد فيه إشكالات كذلك، ذلك أن مقرر تدريس طلبة التكوين المهني يختلف عن التعليم العمومي، حيث الطلبة في التكوين المهني يتابعون دراستهم بنظام “الوحدات” وليس الدروس السنوية، وبالتالي، هناك من قرأ هذه الوحدة وآخر لم ينطلق فيها بعد.

أما الموارد البشرية من أساتذة ومؤطرين وتربويين، فقد عانوا كثيرا من حجم الضغط والتدريس عن بعد لثماني ساعات يوميا مقابل أجور ناقصة عن المعتاد، بسبب نظام التعويض، ذلك أن أجر الأساتذة في معاهد التكوين المهني هو “شبه عمومي” وليس عموميا، لأن أصل الأجر قليل جدا والباقي عبارة عن تعويضات عن الحضور وعن العطاء والساعات الإضافية وغيرها، وحين تمت الدراسة عن بعد، تراجع الأجر إلى مستويات هزيلة جدا، فهل قطاع التكوين المهني خارج حسابات وزير التعليم؟

‫2 تعليقات

  1. وأين مراكز اللغة والتكوين… وهي عبارة عن شركات وهي الآن في خبر كان جراء الإفلاس بسبب أجرة الكراء الشهرية

  2. النقط المحتسبة ربما التي تم فيها امتحان نهاية الوحدة او المسوغة اما المراقبة لا وتحتسب ان اعتمدت انها نهاية الوحدة لان قاعدة الاحتساب هي الفرق ونحن نبحت عن الساهلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق