كواليس الأخبار

الرميد يهندس لأول لقاء بين جماعة “العدل والإحسان” والعدالة والتنمية

الرباط. الأسبوع

    بعد المواقف المرنة التي أبدتها جماعة “العدل والإحسان” بخصوص قرارات رئيس الحكومة المنتمي لحزب العدالة والتنمية بشأن حالة الطوارئ الصحية وتغليب الحوار مرة ثانية لترصيص الصف الإسلامي، في ظرف إقليمي صعب يعزل كليا أو جزئيا بقوة النار هذا التيار في أكثر من نصف شمال إفريقيا، تقرر تكثيف اللقاءات بين الجماعة و”البيجيدي” لمواجهة هذه التحديات، وفي مقدمتها إبعاد المكونين معا عن الساحة التركية أو أي ساحة خارجية أخرى.

وللجماعة قناعة “أن تكون إلى جانب إخوتها” في مواجهة “التحديات المحلية بإطارات محلية”، وهو ما خلق انطباعا جيدا لدى الأجهزة الأمنية.

وحسب مصدر “الأسبوع”، فإن الرميد، في ظل الحملة المشنونة عليه، لا يمانع أن يكون مهندس هذا اللقاء الأول، راغبا في العودة إلى التنسيق في مستويات تؤهل للعمل “الإسلامي” في مرحلة ما بعد “كورونا”.

‫5 تعليقات

  1. ارجوا من جماعة العدل و الاحسان أن لا تقبل هدا اللقاء خاصه من هدا الفاسد اللدي أساء للملك والشعب وسمعة المغرب في الداخل والخارج ولحزبه اين هما مبادؤكم خاصة الشبيبة “البيجيدي”تبرؤوا من هدا الخائن وكذلك رئيسcnss كفانا استهتار بحقوق العباد حتى لا تصح:”حاميها حراميها”. ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم والسلام

  2. جماعة العدل والاحسان هي جماعة معتدلة ويمتاز اعضاءها بثقافة عالية وينشطون في جميع وظائف الدولة يجب اعطاءهم فرصة مواتية لهم لكي يندمجوا في المؤسسة المغربية بدون اشراك العدالة والتنمية لان هذا الأخير عبر عن فشل كبير

    1. كما نعلم أن جماعة العدل والإحسان هم مغاربة ومن هدا الوطن لهم حقوق وواجبات وكان شيخها قد كتب للراحل الحسن الثاني عدة مواضيع ونتمنى من الاسبوع ان نشر الحوارات والكتابات التي كانت انداك

  3. كلما اقتربت الانتخابات التشريعية يبدأ اللعب على الحبلين و رص الصفوف و البحث عن الأصوات و الضغط من أجل الحفاظ على المقاعد و الامتيازات و بعد الانتخابات تعود حليمة إلى عادتها القديمة و يستمر الحال على ما هو عليه نفس العقليات نفس الأشخاص و من المستفيد قادة الأحزاب و الانتهازيين في نظري يجب حل البرلمان و إيقاف الانتخابات مدة خمس سنوات و يتكلف صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله يوضع السياسة على الطريق الصحيح لأن الوضع السياسي اليوم متخلف جدا ولا يساعد على تحسين الوضع الإجتماعي والاقتصادي بالمغرب

  4. قمة النفاق على وجه الأرض هو حزب العدالة والتنمية، بل حزب الندالة و التعرية.
    مع اقتراب موعد الانتخابات، يريد هولاء المنافقين الانتهازيين المتأسلمين إستقطاب العدل و الإحسان للحصول على أصواتهم. و بعد فوزهم يتراجعون على وعودهم كالمعتاد.
    فقوم المنافقين لا عهد لهم.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق