كواليس جهوية

“الخبزة العجيبة” تنجز ما لم تنجزه “كورونا”

تسمم جماعي بعد رفع الحجر الصحي

عزيز الفاطمي. مراكش  

    لم تكد ساكنة حي سيدي يوسف بن علي بمراكش، وباقي سكان المدينة، يتخلصون من شبح بؤر جائحة فيروس “كورونا” حتى استفاق الحي في أول أيام مرحلة تخفيف الحجر الصحي، على خبر إصابة ما يزيد عن 30 شخصا  تعرضوا لتسمم غذائي بعد تناولهم أكلة شعبية معروفة بـ”الخبزة العجيبة” بأحد المحلات القريبة من مقر الملحقة الإدارية الجنوبية بسيدي يوسف بن علي، ومن عجائب الأمور، أن عملية التسمم لم تقف عند حدود هذا الحي، بل وصل مفعول الخبزة إلى جماعة تاسلطانت التي ظهرت بها نفس الحالات والأعراض لدى بعض المواطنين، حيث تحول مستشفى ابن زهر إلى قبلة للمصابين بتسمم “الخبزة العجيبة”، ليطرح التساؤل الكبير من لدن المواطنين عن دور المكتب الصحي التابع للمجلس الجماعي ولجن المراقبة، ودور المكتب الوطني للسلامة الغذائية، ولجنة اليقظة، وباقي الجهات المعنية بصحة المواطنين، في ظل ما تعرفه المدينة من انتشار واسع لمحلات بيع المأكولات، بما فيها العربات المجرورة والطاولات المعروضة بالفضاءات العمومية وعلى جنبات الطرقات والشوارع والأزقة، ولكم في محيط المحطة الطرقية بباب دكالة، الدليل القاطع على ذلك، حيث تنعدم أدنى شروط السلامة الصحية، وتزداد المخاطر بارتفاع درجات الحرارة، وتبقى السلطات المحلية في مقدمة الجهات المعنية.

تعليق واحد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق