كواليس صحراوية

عودة الاستقرار إلى بؤر “كورونا”

المرسى. الأسبوع

    بعد مواجهة مختلف البؤر الوبائية بالكثير من الصرامة والجدية، وبعد تدخلات لجنة اليقظة في جماعة المرسى، باتت الوضعية الفيروسية بجهة العيون الساقية الحمراء مستقرة، بعد أزيد من أسبوعين على ظهور بؤرة صناعية بمدينة المرسى وأخرى مصدرها مهاجرون أفارقة جنوب الصحراء بمدينة طرفاية.

وتمكنت الفرق الطبية والسلطات المحلية من حصر المخالطين ببؤرة معامل مدينة المرسى وتحجيم انتشار “كوفيد 19” بشكل استباقي، حيث أكد مصدر طبي، أنه على الرغم من تسجيل المئات من الحالات في صفوف المهنيين والعمال، إلا أن عملية الحصر وتطويق الوباء تمت بشكل فعال، بفعل عمل الجهات المختصة، خاصة في ظل عدم ظهور الأعراض على الحالات المؤكدة إصابتها بفيروس “كورونا”.

وأبرز المصدر، أن السبب الرئيسي في تسجيل أعداد كبيرة من الإصابات، الأسبوعين الماضيين، مرتبط بالرفع من عدد العينات الخاضعة للتحليل وتوسيع دائرتها والتي قاربت 4000 تحليلة، خاصة بالمرسى وطرفاية، مردفا أن الجهة على موعد مع تسجيل أعداد كبيرة من حالات التعافي الأسبوع الجاري، علما أنه لم تسجل أي حالة إصابة خطيرة أو حرجة في الوقت الحالي.

كما دعا المصدر الطبي الساكنة المحلية، للانخراط في التنزيل الفعال للتدابير الوقائية الموصى بها، خاصة مسألة عدم تنظيم المناسبات والأعراس أو حفلات العقيقة، التي قد تتحول إلى بؤر مناسباتية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق