كواليس الأخبار

تدريبات للضباط الدكاترة في القوات المسلحة الملكية مع الفرنسيين

لأول مرة منذ الإستقلال..

    فكرت فرنسا، في علاقتها مع المغرب، في تكوين طبي عسكري بين البلدين، تكون دوراته موجهة للتعامل مع الأمراض والأوبئة تحديدا، وهو ما سرع، حسب مصدر “الأسبوع”، في إطلاق بروتوكول عمل بين باريس والرباط تناقش تفاصيله حاليا.

وخاض الجيش الفرنسي تدريبات أكسبته تأطيرا واسعا لاحتواء الجائحة، والسماح بالعمل مع دكاترة مدنيين في قلب المعارك ودائما ضد “كورونا”.

ويرى المصدر، أن وزارة الدفاع الفرنسية وضعت المغرب في خانة الحليف الأقرب في إنجاز البروتوكول المنجز، والموجه بعد العاصمة الرباط إلى الجيوش الخمسة في قوات دول الساحل.

وهذا التموقع يرمي إلى تطبيع صحي بدأته وتعززه باريس، ولذلك، فإن المغرب مؤهل لإعادة تموقعه في الساحل من خلال الطب العسكري، وهو ما ترغب فيه باريس.

تعليق واحد

  1. فرنسا لا تحتاجنا أيها الأغبياء، بل تريد تجريب بعض أدويتها على المرضى المغاربة. ما أغباكم.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق