كواليس الأخبار

موسكو تريد اتفاق أثمان مع المكتب الشريف للفوسفاط في إفريقيا

    تنافس كل من موسكو والرياض المكتب الشريف للفوسفاط، لكن حرب الأثمان التي تنزل لسنتين متواليتين، حسب التوقعات الأخيرة للبنك المركزي المغربي (بنك المغرب)، دفعت مسؤولين روس إلى الحوار مع المغرب، لكن الرسالة لم تصل إلى المغاربة بما يكفي، والأمور لا تزال في بدايتها، لأن “تقسيم السوق الإفريقي ليس مهمة مستعجلة للأطراف المنتجة”، والخروج من أزمة “كورونا”، يفيد الدولتين النفطيتين اللتين تلعبان بورقة الفوسفاط، لأهداف أخرى، حيث يوضح المصدر، أن “المكتب الشريف للفوسفاط سيعاني في حال عدم التوافق الروسي ـ السعودي الذي قد يمدد معركة النفط إلى الفوسفاط، لكن لدى موسكو القرار بفتح الحوار مع المغرب، في هذه النقطة وفقط”، تبعا لتفاهمها الاستراتيجي مع الرباط.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق