كواليس الأخبار

صفقات ضخمة تثير الجدل في وزارة الصحة

بين الكمامات واختبارات "كوفيد 19"

الرباط. الأسبوع

    يبدو أن الفضائح التي تفجرت في عهد وزير الصحة الجديد، رغم أنه دبر شؤون الوزارة في أقل من سنة، أكبر بكثير مما تفجر في عهد الوزيرين السابقين، بحيث كلما هدأت فضيحة وأخذت تدخل مرحلة النسيان، كلما برزت فضيحة أخرى لا تقل إثارة من الأولى.

وفي هذا السياق، قال مصدر جد مطلع، أن وزير الصحة وقع في قلب فضيحة كبرى أثناء تدبيره لملف “كورونا”، ويتعلق الأمر هذه المرة بالكمامات الطبية، حيث كشفت بعض التقارير أن الوزير استورد من آسيا ملايين الكمامات في الوقت الذي كان فيه وزير التجارة والصناعة يتفاوض مع الشركات المغربية للشروع في صنع الكمامات، وذلك لتأمين حاجيات البلاد من جهة، ولدعم هذه الشركات التي تعرضت للإفلاس بسبب “كورونا” من جهة ثانية، غير أن أيت الطالب، وبدون تنسيق مع باقي أعضاء الحكومة، استورد ملايين الكمامات وبأثمنة مكلفة مقارنة مع تلك التي صنعت محليا، سواء عبر مصانع النسيج أو عبر الوحدة الصناعية التابعة للدرك الملكي.

إلى ذلك، بدأت “فضيحة صفقتي اقتناء اختبار تحاليل فيروس كورونا واللتين منحتا لنفس الشخص، يملك شركتين، بقيمة أزيد من 40 مليار سنتيم، تكشف عن بعض الاختلالات وعن تورط بعض الرؤوس داخل الوزارة، وذلك بسبب الطريقة التي تصرفت بها الوزارة المعنية في تفويت هاتين الصفقتين عبر لجنة من وزارة الصحة فصلت على المقاس، والتي تشكلت من مقربين من الوزير وإبعاد مختصين في المجال على رأسهم مدير مديرية الأوبئة، ناهيك عن شكوك في ارتفاع أثمنة هذه الاختبارات بالمقارنة مع سعرها الحقيقي في السوق، هذا طبعا دون الحديث عن حجمها العددي الكبير وعن محدودية تاريخ استعمالها، إذ تؤكد بعض المصادر أن نهاية صلاحيتها لا تتعدى بداية شهر غشت 2020، مما جعل الوزارة تجعل التحاليل إجبارية ومجانية في الكثير من الأحيان للتخلص منها وتبرير صفقات اقتنائها” يؤكد المصدر.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق