كواليس الأخبار

المالكي والعثماني يسلكان طريقا مختصرا لتعديل قانون المالية

الجدل القانوني مستمر

الرباط. الأسبوع

    بعدما انفردت جريدة “الأسبوع” قبل أزيد من 20 يوما، بإثارة ورطة العثماني رئيس الحكومة والحبيب المالكي رئيس مجلس النواب بسبب مسطرة “مناقشة القانون المالي التعديلي”، والجدل بين من يطرح مناقشته في لجنة المالية من طرف وزير المالية فقط، وبين من يطرح مناقشته مع مختلف الوزراء وداخل جميع اللجان البرلمانية المعنية، يتضح أن المالكي والعثماني اقتربا من كسب جولات الصراع لفائدتهما، يقول مصدر برلماني.

هذا الإشكال الذي كان يواجه العثماني والمالكي اللذين رغبا بتمرير القانون المالي التعديلي داخل لجنة المالية فقط، ربحا للوقت ولتفادي السجالات، اصطدم برغبة أحزاب المعارضة (البام والاستقلال والتقدم والاشتراكية) الذين تمسكوا بحقهم الدستوري الذي يمنحهم حق مناقشة القانون المالي التعديلي داخل البرلمان بتفصيل، مثله مثل قانون المالية، أي محاسبة كل وزير على حدة داخل لجنته المختصة بالبرلمان على برامجه وعلى ما أنجزه وما سينجزه فيما تبقى من السنة المالية، مما جعل المصادقة على القانون المالي التعديلي تتأخر حتى حدود اليوم، وخاصة داخل مجلس الحكومة قبل رفعها للمجلس الوزاري ثم البرلمان.

وأضاف المصدر، أن المالكي، وبعد فشله في إقناع ممثلي الفرق البرلمانية بهذه المسطرة المختصرة، حمل الملف إلى خارج قبة المجلس، وعقد رفقة العثماني سلسلة اتصالات وحوارات ماراطونية مع الأمناء العامين لأحزاب المعارضة، وتمكن من إقناعهم بالإكراهات التي تمر منها البلاد وبالجائحة التي ضربت الحكومة والميزانية وجعلت الوضع هشا ويعيش الارتباك والغليان ولا يحتمل المزيد من الاحتقان داخل مجلس النواب كما خارجه في الجبال والقرى والمدن والحرف والمهن وغيرها، وبالتالي، الاكتفاء بمناقشة القانون المالي التعديلي داخل لجنة المالية فقط، وخلال 8 أيام فقط، تدخل في حسابها يوم إحالة القانون على مجلس النواب ويوم خروج القانون نحو مجلس المستشارين.

تعليق واحد

  1. ما هذا التصرف المسؤول و العبثي لو تعلق الأمر بامتيازات لفائدة المجالس أو رواتب و تعويضات ريعية غير مبررة لموظفيهم لسارعا إلى عقد اجتماعات للمصادقة عليها أم وان الفكر يتعلق بقانون مالية تعديلي فلا باس

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق