كواليس الأخبار

ورطة المحكمة الدستورية.. “جزار ومعشي باللفت”

الرباط. الأسبوع

    يبدو أن “بلاغ” المحكمة الدستورية الذي رد بقوة على أمين عام الأصالة والمعاصرة عبد اللطيف وهبي، والذي اعتبر سابقة في تاريخ هذه المحكمة التي تستعمل لأول مرة لغة البيانات عوض لغة الأحكام والقرارات، لا يزال يلقي بظلاله على الدستوريين والسياسيين.

هذه المرة، دخل على الخط الفقيه الدستوري والقاضي الدستوري السابق بنفس المحكمة وعضو المجلس الأعلى للسلطة القضائية حاليا، محمد أمين بنعبد الله، حيث انتصر لوهبي وقصف رئيس المحكمة وأمينها العام، حيث قال في ندوة عن بعد، الأسبوع الماضي، بأنه ليس من حقهما مطلقا رفض تسلم أي طلب جاء إلى المحكمة، بل ليست لهما اختصاصات قضائية مطلقا للبت في الطلبات، وأن الاختصاصات للمحكمة مجتمعة بكل قضاتها، وهي التي تبت في النوازل والطلبات تقبلها أو ترفضها، أما بلاغ المحكمة المهاجم لوهبي، فقد اعتبره وكأن “المحكمة شاكة في راسها” يقول القاضي بنعبد الله.

إلى ذلك، كشف مصدر دستوري جد مطلع، أن المحكمة الدستورية التي تظل تراقب الأنظمة الداخلية إجباريا لكل من البرلمان بغرفتيه والمجلس الأعلى للسلطة القضائية وباقي القوانين، هي نفسها لم تضع نظامها الداخلي بعد، رغم أن القانون المنظم لها ينص على ضرورة وضع نظام داخلي للمحكمة تسير به أشغالها، فلم تضعه المحكمة حتى حدود اليوم، مما جعل بعض الدستوريين يطلقون عليها لقب “جزار ومعشي باللفت”.

تعليق واحد

  1. الاسبوع

    ماشي معش باللفت بل كنقولو الجزار معشي بالفلت هداك شي اللي كيطر من الشاقور الفتاوت …..

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق