كواليس صحراوية

“كورونا”.. مدينة المرسى على خطى “لالة ميمونة”

المرسى. الأسبوع

    باتت مدينة المرسى بؤرة حقيقية لوباء “كورونا” الذي انتشر ببعض الوحدات الصناعية، وهو ما تطلب الانتقال إلى مرحلة جديدة من التعبئة والجدية كما وصفها والي الجهة عبد السلام بيكرات، الذي ناشد المجتمع المدني والإعلام من أجل الانخراط الكلي في الحملات التوعوية والتحسيسية لتجنيب ساكنة المرسى هذا الوباء، وقال الوالي: الوقت الآن ليس وقت مزايدات، بل وقت الالتزام الكامل بالتدابير الصحية الوقائية لبعث النشاط الاقتصادي، وتحصين سلاسل الإنتاج الذي ينصب أساسا على منتجات البحر.

وأكد رئيس الجماعة الحضرية للمرسى، بدر الموساوي، بأن عدد العاملين والعاملات بالحي الصناعي بالمرسى يفوق 7 آلاف، تم إجراء أزيد من 4 آلاف تحليلا طبيا، خصوصا في المعامل التي تم تسجيل حالات إصابة بالفيروس التاجي، وأضاف، أن الجماعة بادرت، بعد اكتشاف البؤرة الصناعية بنفوذها الترابي، إلى اتخاذ عدة إجراءات احترازية همت تعقيم جميع المعامل وتحسيس عموم العاملين والعاملات قصد الحد من انتشار فيروس “كورونا”، مشيرا إلى رفع السلطات العمومية لوتيرة إجراء التحاليل المخبرية المخصصة لجماعة المرسى التي انتقلت إلى 700 تحليل طبي يوميا، حتى تعود الوحدات الصناعية لسابق نشاطها.

وأشرف والي الجهة بمدينة المرسى، على الحملة الواسعة التي يشارك فيها المجتمع المدني والجماعة وكل الفعاليات من أجل التطبيق الكلي لبروتوكول دعم التدابير والإجراءات الوقائية التي اتخذتها السلطات العمومية لتأمين سلامة وصحة العاملين والعاملات في وحدات تصبير منتجات البحر ووحدات إنتاج الدقيق وزيت السمك، وكذا تلك المتخصصة في إنتاج الثلج، في إطار تمكين هؤلاء العاملين والعاملات من ظروف اشتغال مواتية وآمنة.

كما سلم رئيس الجماعة حقائب للمصابين بمرض “كوفيد 19” الذين يتم علاجهم بالوحدة الفندقية “نكجير” بفم الواد، وتتضمن أدوات النظافة والتعقيم في مبادرة اجتماعية ثمنها الجميع.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق