كواليس الأخبار

تفاقم أزمة اليد العاملة في محيط سبتة ومليلية المحتلتين

الرباط. الأسبوع

    بعدما تم إغلاق المعبرين الحدوديين سبتة ومليلية يوم 13 مارس المنصرم، بسبب تفشي جائحة فيروس “كورونا”، تعيش العديد من الأسر بشمال المغرب على وقع المعاناة والتذمر بعد توقفها عن العمل بالمدينتين المغربيتين المحتلتين.

وفي ظل سياسة الغموض التي تنهجها الجهات المسؤولة، فإن مصير العشرات من الأسر صار مهددا نتيجة فقدانهم المؤكد للشغل، خصوصا الذين لم يتم التصريح بهم لدى الضمان الاجتماعي، وبالتالي، فإن مصيرهم بات محسوما في حالة التنكر لهم من طرف المشغلين الذين كانوا يستغلونهم دون تصريح.

وتعيش المناطق القريبة من سبتة ومليلية، حالة من التذمر والاستياء في ظل غياب فرص شغل بديلة قد تغني عن اللجوء إلى الثغر المحتل من أجل البحث عن العمل، خصوصا بعدما تم توقيف التهريب المعيشي بصفة نهائية بين سبتة ومليلية وباقي التراب المغربي، مما ساهم في تفاقم الأوضاع وتزايد البطالة وارتفاع عدد العاطلين.

وحسب العديد من المواطنين، فإن غياب فرص الشغل بالمناطق المجاورة للمدن المحتلة، سيؤدي حتما إلى الهجرة الجماعية من أجل البحث عن لقمة العيش في المدن المجاورة، وكذلك سيرفع من منسوب الجرائم كالسرقة وتجارة المخدرات وغيرها، بسبب غياب البديل لشباب هذه المناطق، التي تنتظر فتح الحدود بين المغرب والمدن المحتلة من أجل أن يستأنف بعضهم العمل، سواء في القطاعات الخاصة أو داخل البيوت بنسبة للنساء اللواتي يسجلن رقما قياسيا كعاملات في المنازل.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق