الأسبوع الرياضي

رياضة | بأي حال ستعود “بطولتنا”؟

بعد الإعلان عن استئنافها

    بعد طول انتظار وترقب، تم الإعلان مؤخرا عن استئناف البطولة الوطنية بقسميها.

صحيح أن الجماهير الرياضية العاشقة لمتابعة المباريات ستكون محرومة من الولوج إلى مدرجات الملاعب، على غرار جميع الجماهير في كل أنحاء المعمور، وصحيح كذلك أننا سنكون محرومين ومعنا اللاعبين من أهازيج وأغاني المدرجات، ولكن على الأقل، بإمكاننا متابعة كل المباريات عبر الشاشة الصغيرة.

السؤال المهم حاليا، هو كيف ستعود هذه البطولة التي انتظرناها أكثر من 3 أشهر؟

هل سيكون اللاعبون جاهزون وعلى أتم الاستعداد لإتمام ما تبقى من مباريات البطولة، خاصة ونحن في المنعرج الأخير، الذي يتطلب نفسا كبيرا من جميع الفرق المتنافسة على اللقب، أو على أحد المقاعد الأولى المؤدية للمنافسات الإفريقية القادمة، أو الأخرى التي ستسعى جاهدة للهروب من المناطق المكهربة المؤدية إلى القسم الوطني الثاني؟ وهل التداريب عن بعد التي قام بها معظم اللاعبين في شققهم الصغيرة أو فوق السطوح، ستعطي ثمارها؟

كان الله في عون المدربين المطالبين حاليا بمضاعفة مجهوداتهم، من أجل إعداد اللاعبين، وهم يعلمون جيدا بأن تداريب الشقق وفوق السطوح لا جدوى ولا فائدة منها، خاصة وأن لاعبينا مازالت تطغى عليهم الهواية في تعاملاتهم، فهم لا يطبقون تعليمات مدربيهم في الملاعب وأمام أعينهم، فما بالك إن كانوا بدون مراقبة.

هذا فيما يخص الجانب التقني، لكن يبقى المشكل الكبير، هو انعدام الموارد المالية لدى معظم الأندية التي تشتكي من هذا الجانب، علما بأن الجميع يعتمد على مداخيل الملاعب، وإعانات بعض المستشهرين والمحتضنين، الذين التزموا الصمت في هذه الفترة العصيبة التي تمر منها كل الفرق المغربية، لأنهم هم الآخرين يعانون من نفس الوضعية.

على العموم، يجب أن تتكاثف مجهودات جميع الفاعلين، من أجل البحث عن الحلول الناجعة لتعود بطولتنا بدون مشاكل، وبقوة إلى الواجهة…

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق