الأسبوع الرياضي

رياضة | “يوجد في النهر ما لا يوجد في البحر”…

عن أقسام الهواة المظلومة..

    … فرنسا أو “ماما فرنسا” يتخذها العديد من المسؤولين المغاربة، وفي جميع المجالات، نموذجا يحتدى به، بالرغم من فشلها، والمأزق الذي يعيشه حاليا رئيسها المتعجرف ماكرون، الذي فشل في التغلب ولو نسبيا على فيروس “كورونا” (كوفيد 19)، مقارنة مع المغرب الذي ضمن لأبنائه كل احتياجاتهم لمواجهة هذا الفيروس.

لنبقى، وكعادتنا، في المجال الرياضي، لنتحدث عن قسم المظاليم، وما تعيشه فرق الهواة في بلدنا من معاناة كبيرة، تفاقمت هي الأخرى بفعل أزمة “كورونا”، فلماذا لم يفكر رؤساء أندية القسم الأول، خاصة الميسورين منهم، من تطبيق هذه المرة، النموذج الفرنسي، الذي توفقوا فيه، وهو احتضان الأندية الكبرى لفرق الهواة، ومساعدتهم ماديا، حتى لا تموت أو تختفي هذه الفئة المغبونة، التي أعطت العديد من المواهب التي سطعت في سماء الاحتراف.

أحداد، أزارو، حمد الله، وغيرهم كثير، جاءوا من أقسام الهواة، والتحقوا بأندية القسم الأول مقابل حفنة من الدراهم، ليتحولوا إلى نجوم كبار، “ودعوا” عتبة الفقر والظلمات إلى الرفاهية والأضواء.

وحتى هؤلاء اللاعبين، نسوا بسرعة من أين أتوا، ولم يحاولوا مساعدة فرقهم الصغيرة، ومدربيهم المغمورين الذين كانوا وراء شهرتهم وثرائهم.

فكرة صغيرة قابلة للتطبيق، ولن تكلف كثيرا رؤساء أنديتنا، الذين يتسابقون بشراسة على اللاعب الجاهز بعد أن فشلوا في التكوين.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق