كواليس صحراوية

ولد الرشید یرفع للوالي بیكرات رؤية حزب الاستقلال لاقتصاد ما بعد كورونا

الأسبوع. عبد الله جداد

    في سابقة من نوعها وبناء على ماخلفته جائحة كورونا من تداعيات زعزعت استقرار قطاعات ذات وزن اقتصادي مهم في جهة العيون، بما فيها الاكثر تضررا، “البناء” ب (59 %)، و”الإيواء والمطاعم” ب (95%)، بالاضافة إلى العجز الذي يكرسه غياب التساقطات المطرية لهذه السنة، قدم حمدي ولد الرشيد عضو اللجنة التنفيذية لحزب الاستقلال، لوالي جهة العيون الساقية الحمراء عبد السلام بيكرات، صباح يوم السبت الأخير بمقر دار الضيافة بالولاية, رؤية تشخص الوضع الاقتصادي والاجتماعي لمدينة العيون منبثقة عن أشغال المجلس الاقليمي لحزب الاستقلال المنعقد تحت شعار “الجهوية خيار استراتيجي لمغرب ما بعد كورونا”.

وتتضمن المذكرة التي سلمت للوالي، خطة من أجل اعادة إطلاق وإنعاش الاقتصاد لتنمية مندمجة، مابعد كوفيد-19، والذي سينظر فيما يمكن من اتخاذ الإجراءات والتدابير التي يراها مناسبة، وشملت الرؤية العديد من الاقتراحات الإجرائية والأفكار التي يرى فيها ولد الرشيد منسق الجهات الجنوبية الثلاث المسؤول وطنيا عن المنتخبين، الذي كان برفقته أحمد الحكوني المفتش الإقليمي للحزب، أنها قادرة على تجاوز الظروف الصعبة اقتصاديا واجتماعيا التي تجتازها عمالة العيون على غرار باقي عمالات وأقاليم المملكة بفعل تداعيات جائحة كورونا، كما يعتبرها مساهمة في المجهود الذي تقوم به مختلف الفعاليات لإعادة إطلاق الاقتصاد وتعبيد الطريق للمرور للنموذج التنموي الجديد.

وبذلك جدد الاستقلاليون موقف الحزب وانخراطه في جهود البلاد بقيادة جلالة الملك محمد السادس، لمواجهة جائحة كوفيد-19، وكذا مطالبتهم للحكومة بفتح جامعة متعددة التخصصات بالعيون باعتباره مطلب رئيسي، وسجلت المذكرة ارتياح استقرار الحالة الوبائية بتراب العمالة، وعدم الإصابة بفضل تجند الوالي رئيس لجنة اليقظة، ومنتخبي حزب الاستقلال والعمل التطوعي، الافتراضي و الحقيقي، الذي قامت به مختلف الفعاليات.

وشددت المذكرة على اتخاذ تدابير استعجالية لتعويض المتضررين من الكسابة والفلاحين بإقليم العيون وخلق (4000) مقاولة لفائدة شباب الجهة مع مواكبة من وزارة الفلاحة، وسجل حزب الاستقلال ضعف البنية التحتية و المنظومة الصحية بإقليم العيون، مطالبا الإسراع بإعطاء الجهوية المالية لتعاقد من أجل تسهيل الخروج من الأزمة على المستوى الإقليمي والجهوي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق