كواليس الأخبار

حكومة “كورونا”.. حكومة داخل الحكومة

أخنوش ورفاقه في مواجهة العثماني وإخوانه

الرباط. الأسبوع

    أصبح العثماني ووزراء العدالة والتنمية في علاقتهم بقرارات تدبير أزمة “كورونا” ومواجهة فيروس “كوفيد 19″، محط سخرية وتنكيت من طرف كبار القوم وفي فضاءات العشاءات التي تقام حاليا بالفنادق الفخمة بالعاصمة الرباط بين علية وكبار القوم السياسيين والاقتصاديين.

السخرية من وزراء العدالة والتنمية ورئيسهم العثماني، لكونهم باتوا مثل “الأطرش في الزفة” كما يقول المثل المصري، لا يعلمون ولا يشاركون ولا يرون آلاف الملايير التي خصصت لمواجهة “كورونا”، فهم لا يقررون فيها ولا يعلمون عن توزيعها شيئا، بل أصبحوا مختصين فقط في مناقشة الحجر الصحي ومتى سيرفع أو سيمدد، أما المال والميزانيات، فلا يفقهون فيها، وهي طريقة “استطابها” وزراء “البيجيدي” ما دامت أجورهم السمينة لم تمس، حتى بات يطلق عليهم بحكومة “قيلونا”، أي ابتعدوا عنا وافعلوا ما شئتم.

في مقابل ذلك، تقف ذات النخب الكبيرة على حجم “الوزيعة” والتحكم في أزيد من 3300 مليار سنتيم، التي تصرف فيها وزراء الأحرار، على رأسهم بنشعبون وزير الاقتصاد والمالية، وحفيظ العلمي وزير التجارة والصناعة، وعزيز أخنوش وزير الفلاحة وباقي رفاقهم في الباطرونا، حتى ساروا يلقبون بحكومة داخل الحكومة، أو بحكومة “كورونا” التي تدبر أمور المغرب، مقابل حكومة “قيلونا” التي تنام في العسل، والأيام القادمة قد تكشف الكثير عن تجار “كورونا” ما “تشيب له الولدان” يقول ذات المصدر.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق