كواليس الأخبار

الوزير أيت الطالب يدك تركة مشاريع أسلافه

الرباط. الأسبوع

    يتضح أن تداعيات فضائح واختلالات وزير الصحة أيت الطالب المتهم حاليا من طرف الإعلام والبرلمان والنقابات بالتصرف الحر وبطريقة “مريبة” في حوالي 400 مليار سنتيم منذ بداية أزمة جائحة “كورونا”، لم تعد حبيسة المقالات الصحفية ومقر البرلمان، بل صارت موضوع بعض الصالونات الكبرى.

مصدر جد مقرب من سعد الدين العثماني رئيس الحكومة، يقول بأن بعض الألسن بمحيط أيت الطالب، تلوك بأن الوزير محمي ومرضي عنه من طرف جهة قوية(…)، هي من يستمد منها قوته وتصرفاته التي لم يعط فيها اهتماما ولا قيمة ولا اعتبارا لأي طرف كان، إعلاميا أو سياسيا، أو كان في الحكومة بمن فيها رئيسه العثماني أو البرلمان.

وأكد المصدر ذاته، أن أيت الطالب سبق وفاجأ رئيس الحكومة، مباشرة بعد تعيينه، بأنه ينوي التراجع عن العديد من الأوراش والصفقات الكبرى تعد بالملايير والتي تمت على عهد سلفيه الوزيرين الشيوعيين، الحسين الوردي وأنس الدكالي، حيث تفاجأ العثماني من هذا الطلب الغريب ومن هذا الورش المستعجل الذي أوحى إليه أيت الطالب وكأنه قدم من أجله فقط، وهو ما جعل العثماني يرفض ويعده بمراجعة الأوراش التي قد تكون شابتها أي شبهة، غير أن وزير الصحة، يضيف نفس المصدر، تلقف هدية “كورونا” التي نزلت عليه من السماء، وصار ينفذ مخططه، وتصرف بكل حرية في 200 مليار سنتيم منحها له بنشعبون في إطار مواجهة الجائحة، قبل أن يقفز إلى التصرف في باقي المشاريع والصفقات، بما فيها تلك التي برمجت السنوات السابقة، مما جعل رأسه مطلوبا سياسيا وحكوميا اليوم، بعد تراكم العديد من التقارير السلبية حول سياسته، فهل يقدم أيت الطالب الحساب؟

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق