كواليس جهوية

تطوان | فوضى في مستشفى “سانية الرمل”

    واقع تعيس ومصير أتعس يصطدم به المرضى سواء عند نقلهم للمستشفى الإقليمي “سانية الرمل” بتطوان، أو عند قدومهم لهذه المؤسسة الاستشفائية من أجل تلقي العلاج، والذي يعيش حالة التسيب والإهمال، وخاصة قسم المستعجلات، وذلك نتيجة غياب الكوادر الطبية وشبه الطبية، وضعف الإمكانيات، حتى أصبح الوضع لا يطاق ولا يحتمل، وفق تعبير العديد من المرضى الذين قصدوا المستشفى الذي يولي كل اهتمامه في الأسابيع الأخيرة للمصابين بفيروس “كورونا”، دون باقي المرضى.

ويعيش المرضى ومرافقوهم معاناة حقيقية أيام هذه الجائحة، وهم يصارعون الألم المشتد الذي يزداد بمرور الساعات، في ظل غياب التدخل الطبي، مما يزيد من ألمهم ومعاناتهم.

وحسب مصدر مسؤول، فإن العديد من الأطباء يهجرون المستشفى، بسبب شح المواد والمعدات الطبية التي لا يمكن للأطباء العمل بدونها، وهنا يطرح دور وزير الصحة، من أجل إعادة النظر في مستشفيات الشمال التي أقصتهم وزارته من برامجها.

وأعرب عدد من المواطنين عن استيائهم البالغ من حالة الفوضى الشديدة التي تحدث في مستشفى “سانية الرمل”، جراء غياب بعض الأطباء الذين تحولوا إلى أشباح، لا يحضرون للمستشفى إلا نادرا، الأمر الذي جعل قاعات الانتظار تعج بالمرضى الذين ينتظرون دورهم، فضلا عن عشوائية التنظيم داخل أروقة المستشفى، وحالة الارتباك التي تظهر على بعض الممرضين المتدربين، بسبب غياب الخبرة الكافية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق