اقتصاد

كورونا يعيد المغرب إلى السكتة القلبية لعهد الحسن الثاني

    توقع بنك المغرب أن يسجل اقتصاد البلاد أقوى تراجع له منذ 1996 بنسبة 5,2 في المائة، وهو ما سماه الملك الراحل في حينه ب ( السكتة القلبية)، حيث يعزى ذلك إلى انخفاض الأنشطة الغير فلاحية بثلثي نقطة عن القيمة الفلاحية المأزومة أصلا بالجفاف.

وكأولى علامات الأزمة الصحية، تراجعت الصادرات ب 19,7 في المائة والواردات ب 12,8 في المائة ومداخيل الأسعار ب 12,8 في المائة، وتحويلات المغاربة المقيمة بالخارج ب 10 في المائة، و ذلك خلال شهر أبريل وحده.

وحسب مصدر الأسبوع، فإن المؤسسات الرسمية لن تنشر مؤشرات ماي ويونيو 2020، فيما ستكون التوقعات سنوية ل2020، وبشكل صعب للغاية، ستسجل مداخيل الأسفار تراجعات ب 60 في المائة في 2021 كذلك الشأن مع تحويلات المغاربة التي ستعرف انخفاضا ب 25 في السنة القادمة.

ونبه بنك المغرب أن مؤشر البطالة الذي أصدرته مندوبية التخطيط أخيرا لا يشمل (الوضع مع كورونا) مشيرا إلى عجز إضافي ب 6 مليارات درهم، رغم الرصيد الجيد لصندوق كورونا ب 18,1 مليار درهم، مؤكدا على ارتفاع في مديونية الخزينة ب 10,3 في المائة دفعة واحدة، وهو ما لم يحدث في كل سنوات الاستقلال.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق