كواليس الأخبار

الحزب الشيوعي الصيني يحقق في إدارة بن عبد الله لحزب التقدم والإشتراكية

    منذ إعلان حزب التقدم و الإشتراكية اختزال الاحتفال بتاريخه، أي منذ فبراير 1975 إلى فبراير 2020، و بالضبط في حدود الذكرى 45 من مؤتمره الوطني الأول، قرر الحزب الشيوعي الصيني فصل هذا الأخير عن الحزب الشيوعي المغربي، و علل ذلك من خلال كتابة في ديباجة الأحزاب الحليفة، بأن قادة حزب التقدم والاشتراكية قرروا (حزبا جديدا).

وقبل 2012، اعتبرت أدبيات بكين (حزب التقدم والاشتراكية وريثا تاريخيا للحزب الشيوعي المغربي، ولاعتبارات قانونية – وقد تترجم “يويشو” وعن الصينية باكراهات – تم تعديل الاسم).

وحسب مصدر الأسبوع، فإن تغييرا حدث في علاقة بكين بحزب بن عبد الله، إذ نقلته من “الخانة الحمراء” التي تضم الأحزاب الشيوعية في العالم إلى “الخانة الصفراء”، التي لها ماض شيوعي.

وشكلت إدارة بن عبد الله لحزب التقدم والاشتراكية “تحولا ليبراليا برغماتيا “هادئا لتغيير جلد الحزب وتغيير حلفاءه.

ويعلق المصدر ذاته بأن قدرة الحزب الشيوعي الصيني على إيجاد “جسر مع المغرب من خلال حزب حليف لم تعد عقيدة عملية “عند قادة بكين، بعد إخراج حليفهم إلياس العماري، الأمين العام الأسبق لحزب الأصالة والمعاصرة، من المشهد.

ويطمح الصينيون، بعد أزمة كورونا ، تسخين شراكاتهم ودعم حوارهم مع المغرب، ويبحثون عن وسائط لهذه الغاية.

تعليق واحد

  1. أين هو الحزب الذي ذاع صيته في مشارق الأرض و مغاربها زمن عبد السلام بورقية و علي يعتة و فرحات و العياشي و ليفي و الرفيقة فوفا و روزالين؟!! حزب تسابق نحوه قادة الحركات التحررية في العالم أمثال هوشي مينه و الجنرال جياب و ماو…و اعترفوا بقياداته و بحنكتهم السياسية و الدبلوماسية… و الآن لم يتبقى سوى الشتات او ومضة من حزب احمر…. و ليبيراليون سرقوا أمجاد الحزب و قادوه الي الهاوية و اختلط عليهم الحابل بالنابل… حزب تحول إلى ” فراقشي” الانتخابات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق