عين على الرياضة

رياضة | المحكمة الرياضية تؤجل النظر في قضية نهائي رادس

إسحاق الخاطبي. الأسبوع

    باشرت هيئة محكمة التحكيم الرياضية الدولية الكائن مقرها بمدينة لوزان السويسرية صباح اليوم الجمعة، عبر تقنية الفيديو جلسة الاستماع لقضية نهائي دوري أبطال إفريقيا في نسخته الماضية أو ما صار يعرف لاحقا بقضية “نهائي رادس”، و ذلك للفصل في نزاع طرفي المباراة الترجي التونسي والوداد المغربي.

و ضمت الجلسة التي استمرت لأكثر من 8 ساعات كل من هيئة المحكمة الرياضية، و رئيس الاتحاد الإفريقي لكرة القدم “الكاف” أحمد أحمد، و نائبه الكونغولي كونستان أوماوري، و رئيس النادي البيضاوي سعيد الناصيري، و هيئة دفاعه المكونة من محاميين ،وكذلك تمثليه عن الترجي التونسي تقدمها رياض التويتي رئيس اللجنة القانونية بنادي الترجي، بالإضافة إلى أحد أعضاء المكتب التنفيذي للكونفدرالية والذي كان حاضرا في المباراة النهائية برادس.

و قد طالبت المحكمة الحضور بواجب التحفظ و السرية فيما يخص مجريات الجلسة، كما حذرت من تسريب أي معلومات سيتم تداولها خلال الجلسة، بما في ذلك تسجيل مقاطع فيديو.

و رغم ما شهدته أطوار المحاكمة من سرية إلا أن بعض التسريبات تفيد بأن اعترافات مثيرة لأحمد أحمد رئيس الكاف من شأنها إدانة الفريق التونسي، حيث صرح أحمد أحمد بكونه تعرض للتهديد من طرف رئيس الترجي التونسي، كما توعده هذا الأخير باندلاع الفوضى و الشغب في ملعب رادس ما لم تحسم الأمور سريعا لصالح فريقه آنذاك.

و بعد أن تقدم فريق الوداد بدفوعاته، و استمعت المحكمة إلى كل من ممثلي الترجي و الشهود الذين تم استدعاؤهم للإدلاء بشهادتهم في هذا الموضوع، قررت المحكمة تأجيل النظر في القضية إلى وقت لاحق.

يذكر بأن أطوار “قضية رادس” قد انطلقت فصولها خلال شهر يونيو 2019 في باريس، بإصدار لجنة الطوارئ التابعة للكاف حكما بإعادة اللقاء النهائي، طعن فيه الترجي لتحال القضية لاحقا إلى هيئتي التأديب والاستئناف داخل الكاف، تلاها إعلان الكاف عن تتويج الفريق التونسي بطلا لدوري أبطال إفريقيا في نسخته الأخيرة وعلى هدا الأساس مثّل الترجي القارة الإفريقية في مونديال الأندية، وخاض مباراة السوبر الإفريقي أمام الزمالك المصري، ليعاود الوداد الاستئناف بعد ذلك أمام المحكمة الرياضية الدولية، مستغلا قرار الكاف الذي أصدره الشهر المنصرم بمنع ملعب رادس، من استقبال المباريات الرسمية للترجي والمنتخب التونسي إلى حين الالتزام بشروط الأمن السلامة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق