كواليس الأخبار

هل تسقط “كورونا” وزير المالية بنشعبون؟

الوزير الذي لم يقترب من لوبيات المال والأعمال

الرباط. الأسبوع

    قال مصدر سياسي جد مطلع، أن بعض قيادات الأحزاب السياسية المشكلة للحكومة، ومنها حتى في المعارضة، لم تعد راضية على وزير تكنوقراطي على رأس قطاع الاقتصاد والمالية في ظل تدبير أزمة الجائحة غير المسبوقة التي ضربت المغرب والعالم.

وأوضح المصدر ذاته، أن تأثير الجائحة على الاقتصاد ومساهمتها في المزيد من توسيع الهوة والشرخ بين فقراء هذا الوطن وأغنيائه، باتت تتطلب وزيرا سياسيا قويا بامتياز على رأس وزارة الاقتصاد والمالية والذي يقوم في نفس الوقت بدور رئيس لجنة اليقظة التي تقرر في مصير البلاد والعباد، وليس وزيرا “محاسباتيا” ينحصر دوره فقط في حساب مداخيل صندوق “كورونا” ومصاريفها، ويمسك دفترا يسجل فيه الباقي، “بل نريد وزيرا سياسيا قويا يقرر في السياسة المالية التي على المغرب أن يتبعها لمعالجة الأزمة، وزيرا يعيد ترتيب الأولويات، ويتحدث عن محاربة اقتصاد الريع، وعن القطع مع التهرب الضريبي، وأيضا عن رفع الضريبة على الرؤوس الإقطاعية الكبرى، وتغيير أسلوب تعامل الدولة مع الأبناك والشركات الكبرى المحتكرة، نريد وزيرا يكون قادرا على إقرار سياسة اجتماعية واضحة في دعم الفقراء، لأن هذه القضايا لن يعالجها إلا وزير سياسي بامتياز وليس تكنوقراطيا لا يهمه سوى توازن الأرقام” يضيف المصدر ذاته.

وكان تدبير وزير الاقتصاد والمالية لصندوق جائحة “كورونا” باعتباره الآمر بالصرف وحده دون تدخل العثماني رئيسه في الحكومة الذي حمله كل المشاكل وتنصل منها، قد أثار عدة ردود أفعال من طرف برلمانيين وقيادات سياسية في لقائها المباشر مع العثماني، فهل تسقط “كورونا” وزير المالية؟

‫9 تعليقات

  1. هذا هو ما يسمى ضحك على الدقون، لا نرى في الاحزاب السياسية المغربية الحالية هذه الكفاءة التي تجيد الخطاب السياسي ومعه التيسير الاقتصادي

  2. بالله عليكم هل يوجد لدى الأحزاب المغربية إطار بالمواصفات الواردة في المقال؟
    لا أظن.

  3. لقد قام وزير المالية لدوره كما تمليه عليه ظروف الجاىحة الوبائية والحمد لله انه تولى هذه المهمة عوض ان قام بها رئيس الحكومو الذي لا يفقه في أمور الاقتصاد ولا حتى كيف يدبر الأمور لانه بصراحة ينتمي إلى حزب انتهازية لا يتوفر عل أطر تستحق تتسيير الشأن العام الوطني أولى عزوف المغاربة عن الانتخابات وفتح المجال لموريدي حزب العدالة والتنمية وكذا عديمي الضمير الذين باعوا اصواتهم لتجار الدين ليفوزوا بالانتخابات ويتراسوا الحكومة والحمد لله ان المغاربة تعرفوا عليهم لانهم لا تهمهم مصلحة الوطن والمواطنين بقدر ما تهمهم تجويد حالتهم الاجتماعية ولو على حساب الوطن والمواطنين

  4. نتحداكم تلقاو باقي شي حد يمكن تسميه باقي وزير سياسي …
    بكل بساطة القصة تقريبا ما يلي:
    كاين برنامج عمل عام لا يجوز بل لا يمكن تجاوزه، لارتباطه كما هو معلوم بالالتزامات الدولية،
    يعني المدخول المفترض ناقص المصروف المفترض يساوي الباقي وهذا الباقي أصلا ناقص يعني مابقى والو وتيتسالك، ويضاف للتمرين السنوي المقبل ليتحمله وزيادة على ما سيتم الزيادة عليه …
    هذه العمليات تحتاج لتقني محاسب،
    في أحسن حال يدبر ويحرك المصادر وما يقلقهم،
    باش ما يمشيوش مالين الفلوس برا مغاربة ولا رميين ويساوي مع الأرقام بين القطاعات الحكومية التي لا تنتج شيئا (عفوا) لا تنتج قيمة مضافة،
    أغلبهم يذهبون ويرجعون مما يسمى العمل، ولا تجدهم، وان وجدتهم يعرقلون اشغالك ليسهلوا اشغالهم في احسن حال حتى لا يتأخروا على موعد شخصي،
    حيث يمكن يعرقل لك ليسهل شغله الاخر … من غير الموعد …، خلاوها الاولين هو عامل راسو خدام الدولة عاملة راسها تخلصه (لكن على كل تحسنت المانعة)، وعنده امتيازات للقرض، للسكن، للاستهلاك، وغيره وبفوائد مميزة، والاهم في الصيف قرى ومواقع للسياحة على طريق ادارته والسيارة وخا كريدي ديالو

    دابا نجيبنا وزير سياسي، أش غا يدير كاع، تقنيا ؟، في احسن حال سينزل السياسة الحكومية عند التوزيعة ويسايس بين القطاعات، غيختارع العجلة ؟
    ببالعكس الحكومة سياسية وعندها برنامج اجتماعي، اقتصادي، … ، هي لي لازم توالي برنامجها مع الاولويات وتعطي للسيد رأس المال يعمل له تجزيء لكل قطاع نصيب يدبر معه، أكرر حسب برنامج ذو أولويات مرتبطة بتوقيت محدد في الزمن لتنفيذ أشغاله،
    ربما انقاص عدد الوزراء وادغام بعض القطاعات التي تستوعب العملية، مع تنزيل خارطة تنظيمية لكل مرافق الادارة لتكون فعالة وذات اختصاصات مواطنة تسهل الحياة لا تعرقلها،
    وكما كان الشأن في القرن 18 و19 مع المكننة تقلص عدد العمال سيتقلص عدد الموضفين، بحكم الادارة الذكية لن تحتاج موظف، بعضهم يملي عليك رغباته ومزاجيته … وتعطاه تعليمات يجمع الضرائب وما يكرهش بزاف يتساعد لي دخلها مزيان، حسن من الكنطونسيو والمحاكم، يقضي الغراض ويخلي الناس يخدموا، واذا خصوا الفلوس اعمل مرة مرة اكتتاب تجمعوا له الفلوس ويستثمرها، ويدور معنا كلها أش جاه،
    المهم الوطنية تطغى والهدف معروف وفيه فائدة وفهموها، غير يبان الملك ثاني وبلا ما يقول والو ما يحتاجه بحال لي عمل مع كورونا، غير اشارة، يقولوا في الاخبار قال سيدنا تبرعوا باش تتبرعوا، تهنيني، يتجمعوا ثاني وكل مرة هكاك، نعاود مرة مرة،وفي التوازي تظهر اشغال هنا وهناك، وكلشي فرحان
    غير مول الشكارة يبقى خفيف على المواطن في الضريبة، يتساعد وياخد لي لقا وهي هكدا ما يتحسب هربوا فلوس، ولا مبغاوش، أو يقسمهم لهم وخا حتى هي صعيبة، للتذكير كان عندنا الوزير للمالية السيد ساكوه، بمجرد ما بدأ في تقليم أظافر بعض الوزارات حتى بات ما صبح، استقال على ما يبدوا أو تم عزل لأسباب غير معلنة، شكون مول النوبة
    آخر حاجة، صندوق الزكاة واقفة بلاش، حسن كلها يهزها على رقبته، لكن المطلوب التشجيع في البرامج على آدائها كلما حان موعدها وكيفية آدائها ولم ويكرر ذلك طيلة العام حتى ترجع في الممارسة كما كانت عليه والتعريف بأهميتها الدينية لأنها اجتماعية وهذا دورها

    قال لك وزير سياسي، السياسة ديالا الهدرة سلات ساعتها، دابا ساعة أش نربح معك، وبالاغلبية فهمت شي حاجة وبان لها غير المصلحة، اللي خدامة المناصب تأتي من الأحزاب التي لا تؤطر ولا تفهم لكنها تتوالى التفسير باش تعيقها بحسن النية ولجمال الشعارات والكلمات حتى تدفن ورقته في الصندوق وتدفن معه أحلامك في احسن حال يعطوك موقعا في المسؤولية حينما تحمل شنطة من صوت علهم وتحضر معهم المآدب والفناد كمنبر عنده مسؤولية الارتباط والولاء والانتظار فسو يجيء يوم ما دورك

    قال لك الوزير السياسي وفي 2020، …السياسيين تيتوفاو الله يرحمهم والي باقيين يستعرون ممن عوضهم، يا حسرة واش قد السطل قد القب، (استسمح على المقارنة)، أي نوع من السياسة ؟، الشعبوية وغيرها من الظواهر الجديدة كما في اوربا والتي تاهت جلها بابتعادها عن ايديولوجيات توجهها أو حتى دوافع أخلابية أو روحية أو دينية، هدوك مساو وعائدون معهم

    على رأي ابن خلدون، ما معناه أن الجيل الأول يتكرفص مع الكثير من العمل، الثاني يستافد متوسطا مع شوية من العمل والدراسة، اما الجيل الثالث الفروش وكثرة النوم…

  5. في الغالب يريدون وزيرا سياسيا كي يفرق الميزانية على القطاعات التي تنتمي لحزبه فهذا ما تعودو عليه . و تانيا لقد مر وزراء سياسيون من قبل فأين هي هذه البرامج الإجتماعية و التأطير الذي يتكلمون عليه . ولا يمكن حيت منع عليهم التعويضات عن السفر و التنقلات بغير حاجة و ما إلى ذلك .معجبهمش الحال .
    أغلب الأحزاب التي تتكلم كانت في حكومات سابقة فماذا أعطتنا لا شيء و الآن ينتقدون حكومة العثماني مع أن الكل سواسية في التدبير ولا فرق بينهم .المهم أن يكون السياسي سليما من سرقة أموال الشعب .

  6. لا يريدون تقنقراطي محاسباتي . يضبط فقط المداخيل والمصاريف .
    اولا هو ينتمي مبدئيا لحزب الأحرار وبما أنه لا يخضع لتعليمات أخنوش فهو تقنقراطي .
    تانيا يضبط المداخيل والمصاريف وأحزابنا تضبط التوزيع وكان هنا .
    كفاكم إستحمار المغاربة 45 حزب وبرلمان وغرفة تانية أتقلتم مصاريف الدولة وليس لكم ولو 1% من الإجابيات ( مجرد نوادي لإقتناس الريع )
    حتى جلالة الملك ما فتئ في كل خطاباته إعادة توجيهكم الى ما يسمى المصلحة العامة لكن دون جدوى .
    حسبنا الله ونعم الوكيل . والله بخلص كل واحد على قد نيته

  7. خصهم وزبر سياسي يتقن لعبة التوزيع وليس ضبط المداخيل والمصاريف مجرد محاسباتي والسيد كان مدير عام في بنك .
    والمغاربة يعرفون مستوى الأمية في الأحزاب .
    قتلتو المغاربة فوق ربعين حزب وبرلمان وغرفة تانية نوادي ديال الريع و تسمسير كفاكم إستحمار المغاربة حتى الملك عيا معاكم باش تعلموا ما معنا المصلحة العامة . ولكن الإنسان إبن بيئته
    والخلاصة الله يخلص كل واحد على قد نيته وعند ربكم تختصمون .
    الأحزاب في الدول فيها كتاب و منضرون وكفاءات متل ما كان لدينا في كالمرحوم عزيز بلال ……….

  8. أولا ليس وزيرا تقنوقراطي بل ينتمي مبدئيا الى حزب الأحرار ربما لا يخضع الأوامر أخنوش ودلك شأن أخر .
    محاسباتي السيد له تكوين جد عالي ومدير عام سابق لمؤسسة بنكيةوعمل على تطويرها . ونحن المغاربة نعرف مستوى الأحزاب .
    يضبط الداخيل والمصاريف تريدون سياسي يضبط التوزيع .
    قتلتوا البلاد والعباد ولا فائدة ترجى منكم 45 حزب ممولة من الخزينة العامة وبرلمان وغرفة تانية ( نوادي الريع ) .
    أن لم تستحوا ففعلوا ما شأتم . ولن تدوم لاحد وعند ربكم تختصمون
    وقد قال الريول عليه الصلاة والسلام .* ما جاع أحدكم إلا بتخمة أخرين*
    الله يخلصكم .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق