كواليس صحراوية

إجراءات صارمة لمنع انتشار “كوفيد 19” في العيون

ظاهرة المهاجرين الأفارقة تقلق السكان

عبد الله جداد. العيون

    باتت قرارات لجنة اليقظة بجهة العيون الساقية الحمراء تتسم بالكثير من الحزم والجدية إلى حد أزعج بعض العالقين في نقط مراقبة الدرك الملكي بالواد الواعر التابع لإقليم طرفاية، فيما ثمنت ساكنة المدينة العمل المتواصل للسلطات الولائية والمحلية الإدارية والأمنية بالعيون، والذي من نتائجه عدم تسجيل أي حالة إصابة بفيروس “كورونا” بأقاليم العيون والسمارة وطرفاية، ومدينة المرسى والجماعات الترابية التابعة لها، مما يعتبر عنصر ثقة وأمن واستقرار، كما تفاعلت الجمعيات الحقوقية والمدنية مع انخراط الساكنة ومواكبتها للجهود الرامية إلى مواجهة تفشي وباء “كوفيد 19”.

وطيلة شهر رمضان الأبرك، لم تتوقف لجان التفقد والمراقبة لتموين وتزويد الأسواق ومختلف نقط البيع بالمواد الأساسية، حيث لم يسجل أي نقص في التموين، واستحسن الباعة المتجولون مبادرة بلدية العيون تنقيلهم من الأسواق العشوائية إلى أخرى أكثر عصرنة وتحديثا، مما ساهم في الحد من الفوضى والسرقات وتنظيم الحرف التجارية.

ومما يعتبر خطة استباقية، قرار اللجنة برئاسة والي الجهة، إقفال جميع المنافذ والطرق السرية أمام ممتهني النقل السري بين المدن، بفضل يقظة الدوريات المختلطة المكونة من السلطات المحلية والأمن والقوات المساعدة والدرك، مما مكن من توقيف المئات وتقديمهم للعدالة بتهمة خرق حالة الطوارئ الصحية.

وإذا نجحت الجهات المعنية في ما يتعلق بإيواء الأشخاص بدون مأوى، في إطار التدابير الاحترازية للتصدي لوباء “كورونا” وللحفاظ على السلامة والصحة العامة، فإن ظاهرة الأفارقة المنحدرين من دول إفريقيا جنوب الصحراء، باتت مظهرا مقلقا بسبب تكاثرهم وانتشارهم في مختلف أحياء المدينة ووقوفهم في الطرقات لاستجداء المواطنين.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق