كواليس الأخبار

جائحة أخرى ومنع الآلات الفلاحية من التنقل تعمق أزمة الفلاحين

بعد مصيبة "كورونا" وكارثة الجفاف

الرباط. الأسبوع

    كثيرون اعتقدوا أن جائحة “كورونا” لم تمس النشاط الفلاحي الذي استمر في العمل والإنتاج وكأنه غير معني بحالة الطوارئ الصحية والحجر المفروض على باقي الأنشطة، غير أن خسائر هذا القطاع بسبب الجفاف والجائحة، كانت كبيرة جدا ومكلفة أحيانا.

ومع حلول موسم الحصاد وشروع بعض المناطق الخصبة في المغرب، التي أفلتت من كارثة الجفاف، في عملية الحصاد، طرح أمام الفلاحين تحدي “الافتقاد لآلات الحصاد” بسبب حالة الطوارئ ومنع تنقل هذه الآلات التي تجوب المغرب بكامله في هذا الموسم، ذلك أن بعض المناطق في المغرب، كالحوز وشيشاوة والشرق، معروفة بامتلاك فلاحيها للعديد من آلات الحصاد، وخلال موسم الصيف يهاجرون إلى المناطق الخصبة مثل سهل سايس والغرب واللوكوس للقيام بحصد الحبوب، ومع إغلاق الطرقات في وجه حركة التنقل بين المدن، باتت هذه الآليات مفقودة في هذه المناطق، مما يطرح معه اليوم صعوبة عملية حصد ما تبقى من حقول القمح.

من جهة أخرى، شكلت عملية إغلاق الأسواق الأسبوعية ضربة قوية للكسابة، الذين افتقدوا لأماكن عرض وتسويق مواشيهم، حيث ساهم غياب هذه الأسواق، إضافة إلى الجفاف وغلاء الأعلاف، في هبوط الأثمنة إلى مستويات قياسية غير مسبوقة، الأمر الذي يكلف قطاع الفلاحة اليوم خسائر كبيرة في الماشية بعد الخسائر الناجمة عن الجفاف، فهل تتدخل وزارة الداخلية هذه المرة وتفتح الأسواق الأسبوعية وتنقذ اقتصاد البادية؟

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق