كواليس الأخبار

جهاز الدرك الملكي يفاجئ المغاربة بقدرته على صناعة 14 مليون كمامة رفيعة

بعيدا عن ضجيج كمامات "16 ريال"..

الرباط. الأسبوع

    من حسنات جائحة “كورونا” التي ضربت العالم ومنه المغرب، أن الشعب والمواطنين اكتشفوا لأول مرة بعض الجوانب الإيجابية في سلطات بلادهم، وما تزخر به من صناعات وإنتاجات لم تكن لتظهر للعموم لولا الجائحة.

من هذه المفاجئات التي اكتشفها المغاربة، أن الدرك الملكي ليس بتلك الصورة المرسومة في مخيلة المواطنين، وهي أنهم مجرد جهاز متخصص في مراقبة النقل السري بالبوادي والقرى النائية، بل هذه القوات لها كذلك مصانع في مجالات صناعية مختلفة، أبرزها وحدة صناعية خاصة بمدينة بنسليمان مختصة في صناعة الكمامات الطبية الراقية، أي من النوع الطبي الممتاز التي كانت تخصصها لمصالحها الاجتماعية ومختلف المستشفيات التابعة للدرك الملكي والجيش الملكي في مختلف التخصصات.

المغاربة اكتشفوا أن رجال الدرك الملكي استبقوا أزمة “كورونا” وأحدثوا سنة 2009 هذا المصنع الذي يصنع الكمامات الطبية الرفيعة وهي من نوعين معروفين وسط الأطباء بارتفاع جودتهما وهما ffp2 ذات الجودة العالية جدا، وأخرى خاصة بالجراحة، بل من الأشياء التي أبهرت الشعب المغربي، أن هذه الوحدة أنتجت ما بين شهري فبراير وأبريل الماضيين، حوالي 14 مليون كمامة رفيعة جدا، في صمت مطبق بدل ضجيج وزير الصناعة والتجارة وضجيج رجال الأعمال وانفجار تجمعهم بسبب كمامات “16 ريال”؟

‫3 تعليقات

  1. لا تستهينوا بما قامت به وزارة الصناعة
    فالشعب المغربي يصفق لكل ما قاموا به مشكورين وعلى راسهم الرجل النزيه والوطني مولاي حفيظ العلمي وشكرا

  2. الدرك الملكي منظم بشكل يمكنه ان يصنع الألبسة والاغطية وكدا الخيم والعديد من منتوجات تستعملها السلطات في محاربة الفيضانات والضواهر الطبيعية وكدا الحروب او الأوبئة …اما للكمامات فهي جد سهلة بالنسبة إلى الدرك الملكي، وكل هدا العمل يتم في سرية تامة وهدا عادي لانها تعتبر اسرار الدولة…نتمنى انجلاء هدا الوباء ورجوع الاقتصاد الى البلاد لما كان عليه…

  3. تحية إعلامية وجمعوية كبيرة لكل الأجهزة الأمنية والعسكرية بالمغرب وعلى رأسها الدرك الملكي على مايقومون به لتحقيق الأمن السلمي والاجتماعي للوطن والمواطن تحت القيادة الرشيدة للحكيم الأول جلالة الملك محمد السادس حفظه الله وجعل له في كل خطوة سلامة وحفظ بلدنا العزيز المغرب الشريف من الفنن ماظهر منها وما بطن

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق