عين على المجتمع

المجتمع المدني بسبتة ينبه إلى خطورة تقديم وجبات رمضانية للمغاربة دون اتخاذ الاحتياطات اللازمة 

زهير البوحاطي. الأسبوع

    منذ بداية الحجر الصحي الذي فرضته السلطات المغربية والإسبانية والذي أدى إلى إغلاق المعبر الحدودي “باب سبتة” بين المدينة المحتلة وباقي التراب المغربي، حيث ظل العشرات من المغاربة دون شواهد الإقامة عالقين هناك ولم يتمكنوا من الخروج لحظة الإعلان عن إغلاق الحدود المغربية، كان من المفروض على إحدى الجهات الرسمية بسبتة بعدما غاب عمدة المدينة، التدخل لإيواء هؤلاء المغاربة العالقين وتوفير الأكل والشرب والمبيت لهم على حساب هذه الجهة، وهي مندوبة حكومة مدريد بسبتة، فبعدما وفرت إحدى القاعات الرياضية لهؤلاء وتكليف إحدى الجمعيات بموجب صفقة أبرمت بين الجمعية ومندوبة الحكومة، من أجل تقديم الوجبات الكاملة لهؤلاء المغاربة العالقين بسبتة، وحسب مصادر خاصة بـ”الأسبوع”، فإن هذه الجمعية استغلت الظرفية التي يمر بها العالم وانشغاله بالأرقام والنتائج المتعلقة بتفشي فيروس “كورونا”، لتقوم، خلال شهر رمضان، بتقديم وجبة واحدة للفطور والعشاء دون وجبة السحور.. مما جعل بعض الجمعيات المهتمة بالصحة تحتج على الطريقة التي يتم بها طهي الطعام للفقراء، في غياب تام للشروط المعمول بها داخل المطاعم، كالمستشفيات والسجون المحلية والثكنات العسكرية وغيرها، وهذا ما اعتبرته هذه الهيئات استهتارا بصحة هؤلاء الأجانب، حسب وصفها.

وتنفرد “الأسبوع” بنشر صورة للمشرف على طهي الطعام داخل الجمعية، حيث أنه لم يلتزم بارتداء الكمامة إلا بعد دخول هيئات حقوقية على الخط.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق