كواليس الأخبار

تكريس التناقضات الحكومية بمهاجمة الأحرار للوزير أمزازي

أغلبية العثماني ضد بعضها البعض

الرباط. الأسبوع

    بات واضحا خلال كل جلسة برلمانية، التوجه التصعيدي الذي يعتمده نواب التجمع الوطني للأحرار في حق القطاعات الحكومية غير التي يدبرها وزراء حزبهم، كالاقتصاد والمالية، والصناعة والتجارة، والفلاحة والصيد البحري، حيث الإشادة بوزراء هذه القطاعات، فيما توجه الانتقادات الساخنة لباقي القطاعات.

آخر تصعيد من الأحرار حتى اعتبرهم البعض معارضة أكثر من المعارضة، كان في حق وزير التربية الوطنية، سعيد أمزازي، خلال جلسة مجلس النواب يوم الإثنين الماضي، إذ في الوقت الذي افتخرت فيه جل فرق الأغلبية الحكومية، وعلى رأسها العدالة والتنمية، بما قامت به الوزارة من مجهودات في زمن الجائحة، وتنويه محتشم من المعارضة نفسها، بدا الأحرار في وضعية هجوم على وزارة التعليم، مما طرح معه مرة أخرى أسئلة في صفوف قيادات أحزاب الأغلبية، وخاصة وزراء “البيجيدي”، حول هذا التصعيد الذي اختاره حزب الأحرار، والذي ليس الأول من نوعه، بل سبقه نفس التصعيد في حق وزير الصحة حين حل بالبرلمان قبل شهر.

وكان فريق التجمع الدستوري قد انتقد وزارة التربية الوطنية بقوة خلال الجلسة البرلمانية الأخيرة، واعتبر أن الأرقام والمنجزات التي عددها الوزير لا علاقة لها بالواقع المليء بالأعطاب، ومنها الأعطاب الكثيرة لقضية التعلم عن بعد، إذ اعتبروا منسوب الإقبال عليها ضعيفا، أي أنها عملية غير مرغوب فيها، وبالتالي، الإقبال هو المحدد وليس العرض الذي قدمته الوزارة، مشيرين في الوقت نفسه إلى الفوارق الكبيرة بين البادية والمدينة على مستوى التجهيزات، مما جعل عامل غياب العدالة المجالية يحدث التفاوت بين أبناء الوطن الواحد، وبالتالي، “لن نطمئن للأرقام التي قدمتموها” يقول الأحرار.

تعليق واحد

  1. حتى وانا كان حزب الاحرار لا يروقني تماما في سياساته . الا ان تعقيبه على سياسة التعليم هن بعد بفشلها كانت صاءبة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

إشترك في نشرتنا الإخبارية للتوصل كل مساء بأهم مقالات اليوم

Holler Box
إغلاق
إغلاق