الـــــــــــرأي

الرأي | فلسطين والذكرى الثانية والسبعون للنكبة

بقلم: فضيلي عمي

    تحضر الذكرى الثانية والسبعون للنكبة ونستحضر معها الجرائم المرتكبة في حق الشعب الفلسطيني، بداية من طرده من ارضه من طرف العدو الصهيوني وتحويله الى لاجئ في مجموعة من الدول المجاورة.

نستحضر ذكرى النكبة، ونستحضر معها مجموعة من الجرائم المرتكبة في حق الشعب الفلسطيني، كمجزرة صبرا وشاتيلا وجينين وغزة وغيرها من الجرائم في وجه شعب اعزل بطل مقاوم لواحدة من اكبر القوى النووية في الشرق الاوسط.

نستحضر ذكرى النكبة، ونستحضر معه الحصار الغاشم والظالم، الذي يعانيه قطاع غزة، ومعه كافة الشعب الفلسطيني.

تحضر ذكرى النكبة لهذه السنة والشعب الفلسطيني بين نارين، نار الاحتلال بما يصحبه من قتل ودمار واعتقال واستيطان وهدم للبيوت فوق رؤوس قاطنيها واهلها وسكانها الاصليين، ونار وباء كورونا اللعين، الذي يزحف شرقا وغربا وشمالا وجنوبا، مخلفا الضحية تلو الاخرى، وحتى في الدول المسماة متقدمة. فما عساه يفعل هذا الشعب الابي الصامد المقاوم، الذي وقع بين مطرقة الاحتلال وسندان كورونا؟ ماذا عساه يفعل وقد تكالب عليه عدوان، عدو داخلي، واخر من وراء البحار بتعبير الاديب الالمعي عبد الرحمان منيف؟

نستحضر الذكرى الثانية والسبعون للنكبة هذه السنة، ونستحضر معها واحدا من اكثر الشعوب تعرضا للظلم عبر التاريخ.

نستحضر ذكرى النكبة ونستحضر ان كل هذه وتلكم الجرائم لم تكن لتتم لولا المساندة والدعم المباشرين للكيان الصهيوني من طرف الولايات المتحدة الامريكية وبعض الانظمة العربية . وكذا التواطؤ الدولي المريب.

نستحضر ذكرى النكبة، ونستحضر معه وقوف الشعب الفلسطيني المقاوم في وجه الظلم والاجرام والغطرسة الصهيونية،  ونقول ان نضال هذا الشعب لن يذهب سدى وبدون دبابات ولا غواصات ولا حاملات طائرات، ولا شيء من هذا وذاك، انه يملك ما هو اكبر من كل سلاح فتاك، وهو حقه، الذي سياتي، ان عاجلا ام اجلا. والشعب الفلسطيني امام خيارين لا ثالث لهما اما النصر واما النصر. والنصر ات.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

إشترك في نشرتنا الإخبارية للتوصل كل مساء بأهم مقالات اليوم

Holler Box
إغلاق
إغلاق