الأسبوع الرياضي

رياضة | قناة “الرياضية” عادت بذاكرتنا إلى الزمن الجميل

نقطة حسنة..

    … يتابع الجمهور المغربي ولا شك بشغف كبير، خلال أيام الحجر الصحي، وليالي رمضان الكريم، قناة “الرياضية” التي تعيد بث بعض مباريات البطولة الوطنية، وكأس إفريقيا للأندية.

وهكذا تتبعنا بحماس كبير، اللقاء التاريخي الذي دار في التسعينات بين الوداد الرياضي وتيزي أوزو الجزائري (شبيبة القبائل)، وكذلك المباراة النهائية بين الرجاء الرياضي ومولودية وهران الجزائري، الجيش الملكي ضد نجم الساحل التونسي برسم كأس الاتحاد الإفريقي، كما شاهدنا على الخصوص بعض مباريات البطولة، بين الوداد والرجاء في كأس العرش، والرجاء ضد المغرب الفاسي، كما تتبعنا يوم الأحد 10 ماي، مباراة النهاية بين الرجاء الرياضي والأولمبيك البيضاوي، الذي ظفر بهذه الكأس (قبل عملية الإدماج).

لاحظنا المستوى التقني واللياقة البدنية الكبيرة للاعبي البطولة الوطنية آنذاك، علما أن تغيير اللاعبين لم يكن يتجاوز اثنين بدل ثلاثة حاليا.

تتبعنا عن كثب إبداعات ومواهب لاعبين كبار لو كتب لهم أن يلعبوا حاليا، لكان ثمنهم يساوي الملايير، لكن وللأسف، حظهم التعيس رماهم آنذاك في بطولة تطبعها الهواية، ولكن يسيطر عليها الفن والإبداع.

تتبعنا كذلك الروح الرياضية العالية لجماهير الفرق المتبارية، والاحترام الكبير المتبادل بين الجميع.

اشتقنا كثيرا، في زمن الاحتراف، وفي زمن المبالغ المالية الخيالية التي تصرف، أن نرى لاعبين في ذلك المستوى، يموتون حبا في القميص الذي يرتادونه، ويحترمون الجماهير التي تأتي من كل حدب وصوب لتتابع مباراة رديئة تطغى عليها الحيطة والحذر والرتابة.

تمنينا كذلك، مسيري ذلك الزمن الرائع، الذين كانوا يضحون بكل شيء من أجل اللاعبين، ولا تهمهم بتاتا المناصب ومقاعد البرلمان التي لا تجلب سوى الجشع والسباحة ضد التيار.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

إشترك في نشرتنا الإخبارية للتوصل كل مساء بأهم مقالات اليوم

Holler Box
إغلاق
إغلاق