مغاربة العالم

“لارام” تنتظر إشارة الحكومة لاستئناف أنشطتها لفك العزلة عن المغاربة العالقين

الأسبوع.

    استأنفت شركة الخطوط الفرنسية يوم الإثنين الماضي، رحلاتها الجوية مع الجزائر، بعدما بدأت الدولة في رفع إجراءات الحجر الصحي التي فرضت لاحتواء فيروس “كورونا” المستجد (كوفيد 19)، وستقوم الشركة بتسيير رحلة يومية بين الجزائر وفرنسا، بعدما أدى انتشار الفيروس إلى توقف حركة الملاحة التجارية، ولا تسمح الرحلات الحالية بسفر الأشخاص الذين يحملون تأشيرة فرنسية سارية، والسبب هو أن حدود البلد الأوروبي ما زالت مغلقة من الناحية العملية، فيما جرى استئناف الرحلات بالأساس لأجل إجلاء الأشخاص الذين وجدوا أنفسهم عالقين.

وحصلت الشركة الفرنسية على رخصة استثنائية من السلطات الجزائرية، بحسب ما أعلنت عنه القنصلية الفرنسية في الجزائرالعاصمة.

وعرضت الخطوط الفرنسية استمارة على من حجزوا رحلات لم يجر تسييرها، بسبب إغلاق الحدود، وأضحى بإمكانهم أن يحصلوا على تعويض مالي ليستردوا المبالغ المالية التي دفعوها، فيما تنتظر الخطوط الملكية المغربية، الضوء الأخضر من الحكومة، للتحرك بدورها لإجلاء المغاربة العالقين بدول أوروبية، على رأسها فرنسا وإسبانيا وجزر الكناري.

تعليق واحد

  1. وأيضا لنقل مغاربة العالم العالقين في المغرب، نحو بلدان إقامتهم. فمنهم من جاء للمغرب لقضاء أسبوعين، لتتحول المدة إلى ثلاثة أشهر.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق