مغاربة العالم

تفاقم أزمة المغاربة العالقين في الخارج وفي سبتة ومليلية المحتلتين

    أجلت معظم الدول الأوروبية مواطنيها العالقين في المغرب، بعد قرار إغلاق الحدود الجوية والبحرية في وجه العابرين والمسافرين نتيجة التدابير الوقائية للحد من انتشار فيروس “كورونا” المستجد، حيث ظل العديد من الأجانب عالقين داخل تراب المملكة، مما جعل حكومات بلدانهم تتحرك وتسلك جميع الطرق من أجل إعادة مواطنيها إلى أوطانهم تحت تدابير وقائية وفرض قضاء فترة الحجر الصحي لمدة تتراوح ما بين 14 إلى 15 يوما، بناء على تعليمات وزارات الصحة لكل البلدان.

لكن الأمر يختلف في المغرب، فمع حلول شهر رمضان الكريم، تعالت العديد من الأصوات، خصوصا على مواقع التواصل الاجتماعي، تطالب من الجهات المسؤولة وعلى رأسها وزارة الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، بالتحرك من أجل إجلاء المواطنين المغاربة بالمهجر، وإعادتهم لبلدهم بعدما قضوا أكثر من شهرين عالقين في العديد من الدول الغربية.

ورغم هذه التحركات من طرف الناشطين على المواقع التواصلية من أجل الضغط على وزارة بوريطة، قصد التعجيل بإعادة المغاربة لقضاء شهر رمضان مع أسرهم، إلا أن ذلك لم يجد نفعا مع الوزارة، التي التزمت الصمت وتجاهلت هذه المطالب عوض الخروج ببلاغ توضيحي في الموضوع.

ولحد الآن، وقد أوشك شهر رمضان على الانتهاء، فلازال مصير مئات المغاربة العالقين خارج المغرب مجهولا، من بينهم مغاربة المدينتين المحتلتين سبتة ومليلية، إذ أن بعضهم لا يجد الطعام والبعض الآخر يفترش الأرض ويلتحف السماء.

ورغم تدخل بعض سفراء المغرب وملحقاتهم في الدول الأخرى من أجل مساعدة المغاربة العالقين، إلا أن معظمهم لم يتلق المساعدات، لا في توفير المبيت والطعام، ولا غير ذلك من الأمور التي يعاني منها المغاربة خارج وطنهم بسبب تداعيات جائحة “كورونا”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق