الأسبوع الرياضي

رياضة | مؤامرات “التوانسة” والمصريين وفوزي لقجع يتأمل ويتبرأ من مكائدهم

حرب المناصب في "الكاف" انطلقت

    صدم رئيس الاتحاد الإفريقي لكرة القدم، الملغاشي أحمد أحمد أعداءه وخصومه، بإعلانه تقديم ترشيحه لولاية ثانية لرئاسة هذا الجهاز المثير للجدل، هذا القرار وضع حدا للعديد من المتربصين والحالمين بهذا المنصب، والذين أقاموا الدنيا ولم يقعدوها من أجل إبعاده، ليخلو لهم الجو لممارسة كل أنواع الفساد الذي تعودوا عليه في فترة الرئيس السابق الغير مأسوف على رحيله، الكاميروني عيسى حياتو.

التونسي طارق بوشماوي، المعروف لدى جميع الأوساط الرياضية الإفريقية وحتى الدولية بفساده، وسوء سلوكاته، هو زعيم هذه الحملة الشرسة ضد رئيس الاتحاد الإفريقي الذي أراد بوشماوي وعصابته أن يسقطوه من عرش “الكاف” مهما كلفهم ذلك من ثمن، خاصة بعد تهميشهم وسحب البساط من تحت أقدامهم المتعفنة.

أول شيء قام به هذا الشخص، هو محاولة خلق الفتنة والعداوة بين أحمد أحمد ونائبه فوزي لقجع، رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، الذي يعتبر حاليا الدينامو والمايسترو داخل جهاز “الكاف”، حيث يقوم بمجهودات جبارة بجانب الرئيس من أجل إبعاد المشوشين، ومحاربة الفساد الذي كان متفشيا في الفترات السابقة.

مكائد التونسي استحسنها المصري هاني أبو ريدة، المنبوذ في بلده، بعد الفشل الذريع للمنتخب المصري في نهائيات كأس إفريقيا للأمم التي نظمت بمصر، وجلبت له انتقادات كبيرة من طرف الرأي العام الرياضي المصري، الذي وصفه بالفاسد والمسؤول الأول عن انتكاسة كرة القدم المصرية.

هاني أبو ريدة، وبعد طرده من رئاسة الاتحاد المصري، يبحث حاليا عن موطئ قدم داخل “الكاف”، حيث أصبح هو الساعد الأيمن للتونسي بوشماوي في هذه المؤامرة القذرة.

بالنسبة لرئيس الجامعة الملكية فوزي لقجع، فهو مترفع عن كل المناصب وما تخطط له هذه العصابة، لأن هدفه الأول كان هو تواجد المغرب داخل هذه المؤسسة، أما هدفه الثاني، فهو خدمة الكرة الإفريقية كيفما كان المنصب الذي يشغله.

فالمغرب بشكل عام، مد يده لمساعدة قارته والتعاون مع إخوانه الأفارقة في كل المجالات، وعبر خلال أكثر من مناسبة، عن حسن نيته في ربط أواصر التعاون والتضامن مع كل البلدان الإفريقية، من شرقها إلى غربها…

بالنسبة لمنصب رئاسة الاتحاد الإفريقي الذي أشعل حربا ضروسا بين التونسي والمصري، فالأحق به هو رئيسه الحالي أحمد أحمد، الذي مازال لم ينه ولايته الأولى، وهو الأجدر بهذا المنصب لولاية ثانية، حتى يتسنى له إنهاء مشروعه ويقضي على الفساد الذي عشش في هذا الجهاز أكثر من ثلاثين عاما، أما فوزي لقجع، فمن حقه أن يطمح في يوم من الأيام لرئاسة “الكاف”، نظرا لتجربته في الميدان ومستواه الفكري، ودرايته التقنية، غير أن التزاماته الحالية، ومن أهمها الأوراش الكبرى التي فتحتها الجامعة، أهم له بكثير من الدخول في صراعات مع شرذمة من المرتزقة والمرتشين وأصحاب السوابق.

تعليق واحد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

إشترك في نشرتنا الإخبارية للتوصل كل مساء بأهم مقالات اليوم

Holler Box
إغلاق
إغلاق