عين على المجتمع

اختلاف في ساعات اغلاق المحلات التجارية وتهاون في الالتزام بالحجر داخل القرى

هل هي بداية التسيب

    تعرف العديد من الجماعات القروية بالمملكة، تهاونا وعدم امتثال للأوامر التي وضعتها الجهات المعنية في تحديد ساعات فتح وإغلاق المحلات التجارية، حيث صارت هذه القوانين التي وضعتها وزارة الداخلية تسري على المدن الحضرية دون القروية.
وسبق لوزارة الداخلية خلال بداية شهر رمضان، أن حددت ساعة العمل التجارية بالمغرب، من الساعة السابعة صباحا إلى الساعة الخامسة مساءا، وهذا التوقيت لتعزيز إجراءات الحجر الصحي للتصدي لانتشار “كورونا” فيروس.

وأسند تطبيق هذا القرار إلى السلطات المحلية بالمملكة، وزجر كل المخالفين الذين تظل محلاتهم التجارية مفتوحة فوق الساعة المحددة، من أجل تقلص حركت المواطنين ومنعها بشكل نهائي عند حلول السابعة مساءا.

هذا الإجراء الذي يطبق داخل المدن الحضرية قد غاب بالجماعات القروية التي يقدم فيها أصحاب المحلات التجارية على خرق الساعة التي حددتها وزارة الداخلية وبالتالي يكون تعطيل للعمل بقانون الطوارئ الصحية حسب العديد من المراقبين للشأن العام.

وفي نفس السياق، فقد عرفت العديد من الجماعات القروية بالمغرب تهاونا في الالتزام بالحجر الصحي وعدم التقيد بالتدابير الصحية الضرورية، بسبب غياب المراقبة الصرامة والتغاضي عن ممارسات مخالفي هذه القرارات التي وضعتها وزارة الداخلية.

تعليق واحد

  1. يجب الانتباه الى أن حتى التهيئة التي شكلت بها مختلف الأحياء الهامشية بالخصوص،
    والتي لم تتعامل معها الوزارات المسؤولة بما يكفي لتصبح في المواصفات المعمول بها واللازمة لعيش كريم، وصحي،
    لا تساعد على الضبط المطلوب لتعليمات الحجر الصحي، فالأحياء الخطرة في هذا السياق وخطرة في كل السياقات الأخرى،
    من حيث عدم امكانية التدخل الأمني، ولا في حال حريق، أو عند الحاجة لسيارة الاسعاف،
    دون الحديث عن كونها حصن منيع لمروجي المخدرات والمجرمين،
    الغريب أنه عندنا وزارة للتعمير وسياسة المدينة !،
    من حيث الاسم فالمفترض، توفرها على خلايا للتفكير والدراسات من أجل تهيئة مدن وأحياء وفق ما يلزم كما هو الشأن في الدول التي تبني فعلا مجتمعاتها،
    السيد بعبد الله، المتخصص في الترجمة، ذو التجربة السياسية الواسعة، الوزير الوسيم، ذو الشارب الأنيق، رئيس الحزب العريق “الشعبي”، صاحب شعار المعقول، على ما يبدو قام بالكثير في هذا الباب ! ()
    والآن مع السيدة بوشارب، التقنية المتخصصة في الدراسات، من حزب السنبلة، الحزب الأكثر عراقة من حيث التاريخ، والرموز، ينتظرها الكثير، فربما اسمها مجازا يدل على حزمها دون الحاجة لشارب حقيقي، والآمال فيها أكبر، حتى تتبلور وتتحقق التطورات الحقيقية في اعادة تأهيل أحيائنا لتصبح أكثر قابلية للعيش المشترك والكريم، ولها في السيد وزير الثقافة السابق محمد الأعرج من حزبها، الذي يذكر بخير (على ما يبدو)، مثالا ففي عهده ظهرت على مآثرنا التاريخية علامات التثمين ورد الإعتبار، حيث بدأت الأنقاض تدب فيها الحياة، ربما كان العمل من قبل، لكن المهم أنه تيسرت مع الأمور
    نحن ننتظر، فقط لعلا وعسى، …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق