عين على المجتمع

صدمة كبير ة لتلاميذ العالم القروي بعد إخبارهم بالحصول على “تعبئة” بدل اللوحات الإلكترونية

زهير البوحاطي.

    تبخر حلم العديد من التلميذات والتلاميذ خصوصا بالعالم القروي حول حصولهم على اللوحات الإلكترونية التي كان من المقرر منحها لهم في إطار برنامج التعلم عن بعد الذي فرض في ظل جائحة “كورونا”.

وحسب مصادر خاصة بـ”الأسبوع”، فإن مجموعة من التلميذات والتلاميذ تم أخبارهم بداية الأسبوع بأن يلتحقوا بمؤسساتهم التعليمية من أجل منحهم هذه اللوحات لتتبع دراستهم، لكنهم تفاجؤوا بأعوان السلطة يوزعون عليهم تعبئة من فئة 100 درهم، لتعبئة هواتفهم بالانترنيت، وهو الأمر الذي أدى إلى إقصاء فئة غير يسيرة خصوصا بالعالم القروي الذين لا يتوفرون على الهواتف الذكية من أجل تعبئتها.

وبسبب غياب بيان توضحي من طرف الوزارة المعنية، يظل هذا الموضوع يلفه الكثير من الغموض التأويلات (..).
وتعاني هذه الفئة بالعالم القروي من غياب المعدات اللازمة لمتابعة دراستهم عن بعد، وكذلك ضعف الاتصالات و”بطء” الصبيب، مما يزيد من معاناتهم، سواء الطلبة بالأقسام الداخلية أو التلاميذ والتلميذات الذين يتابعون دراستهم التعليمية وتحصيلهم الدراسي في ظل حالة الطوارئ الصحية.

فهل ستتم إعادة النظر في هذا الموضوع حتى لا تتأثر السنة الدراسية بسبب غياب هذه المعدات؟.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق