عين على المجتمع

“كورونا” يضرب حملات التبرع لصالح الأئمة وحفظة القرآن الكريم

من سيعوضهم عن تبرعات رمضان؟

الرباط. الأسبوع

    يتضح أن فيروس “كوفيد 19” عدو البشرية مصر على مس أغلب الفئات الاجتماعية على الأقل اقتصاديا، بحيث لم يعد يحترم لا وقار المساجد التي أغلقت بسببه، وصوت القرآن الذي أخرسه بعد توقيف صلاة التراويح نهائيا في شهر رمضان الأبرك، قد انتقل اليوم للمس حتى بأئمة المساجد وقرائها الأفاضل.

مصدر من وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، قال بأن الوزارة قلقة جدا بسبب وضعية الأئمة والقراء بجميع مساجد المملكة والمصليات الرسمية وغير الرسمية التي كانت تنصب على طول المملكة، والتي كانت تؤم المصلين لصلاة التراويح، حيث كان يشكل هذا الشهر العظيم مناسبة هامة لتحسين مداخيل الأئمة مقارنة مع باقي شهور السنة، بل كان البعض يعتبرها أهم منحة في السنة يتلقاها الأئمة والقراء.

وأكد المصدر ذاته، أن المغرب الذي يعتمد في تدبير شؤون مساجده على الشراكة بين الدولة والأمة المغربية بمحسنيها وشعبها المعطاء، كان المصلون في جميع أنحاء الوطن يتكفلون بجمع تبرعات مالية هامة عدة مرات خلال شهر رمضان مباشرة من ملايين المصلين والمحسنين تخصص للأئمة، وكانت تصل إلى مبالغ كبيرة في بعض المصليات والمساجد الكبرى بالمدن الكبرى، وكانت تشكل منحة سنوية هامة بالنسبة للأئمة والقراء الذين ينتظرون شهر رمضان بفارغ الصبر، بل منهم من كان يخصصها إما لسداد دينه أو لعملية جراحية مكلفة له أو لذويه وغير ذلك، إلا أن وباء “كورونا” اللعين، أبى اليوم إلا أن يضرب الفقهاء والأئمة في جيوبهم، مما جعل الوزارة تستحضر هذا التحدي الجديد لهذه السنة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق