كواليس الأخبار

جميلة المصلي.. وزيرة التنمية الشفوية والتضامن الافتراضي

نقابيون ينتقدون التملص من "إيواء المشردين"

الرباط. الأسبوع

    “بالرغم من الظروف الصعبة التي تمر منها البلاد وهي تواجه جائحة “كورونا”، يواصل البعض صراعاته القديمة وتصفية حساباته “النقابية” حتى في عز الأزمة”.. هذا ما ينطبق حرفيا على الصراع الذي تخوضه نقابة “أكثر تمثيلية” داخل وكالة التنمية الاجتماعية، مع وزيرة التضامن والتنمية الاجتماعية، يقول مصدر من الوزارة.

وأوضح المصدر ذاته، أنه إذا كان الخلاف دائما بين الطرفين حول ملف مطلبي نقابي يتضمن المطالب العادية لكل موظف مما جعل الوقفات الاحتجاجية تكون كثيرة ودائمة من طرف موظفي الوكالة ضد الوزيرة الحقاوي سابقا والمصلي حاليا، فإن الحرب اليوم تطورت وباتت بسبب مواجهة وباء “كورونا”، والتي نشبت مباشرة بعد مطالبة المصلي بإيواء الأشخاص المهملين في الشوارع مخافة حملهم للعدوى بفيروس “كورونا”، حيث وقع الخلاف بين الوزيرة والوكالة حول من يقوم بهذا الاختصاص، إذ راسلت الوزارة الوكالة لتقوم بهذه المهمة، مما اعتبرته النقابة المعنية تدخلا في نطاق “مسؤولية الوزارة الوصية وجوهر عملها الذي لم تنجز منه شيئا يذكر على مدار عقود من الزمن”.

النقابة التي تمثل موظفي الوكالة، استغربت كذلك لأسباب إبعاد الوزارة لتلك المهمة عن “مصالحها الخاصة”، منبهة إلى ضرورة “اتخاذ كافة الاحتياطات اللازمة والضرورية حفاظا على النفس والغير”، بسبب “سوء ظروف العمل وانعدام آلياته ووسائله”، مع دعوة النقابة لكل أطر الوكالة إلى “رفض كل مهمة تتطلب الاختلاط بالآخرين مهما كان السبب، وذلك نظير ما تحتويه من مخاطر على النفس وعلى الآخرين، ونظير تهديدها المباشر لكل المجهودات التي بذلتها السلطات العمومية في مجال محاربة هذه الجائحة”.

هذه الجائحة وهذه الواقعة بين الوزارة والوكالة، كشفت للعموم، أن وزارة التضامن والتنمية الاجتماعية والتكفل بالأشخاص المسنين وأطفال ونساء الشوارع والمرأة المعنفة وغير ذلك، مجرد شعارات ترفعها الوزارة التي لا حول لها ولا قوة ولا أجهزة لها كي تنفذها على أرض الواقع، فهل تتخلى بلادنا على هذه الوزارة مستقبلا وتلحقها بالصحة كما يقع في فرنسا مثلا؟

تعليق واحد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق