عين على حدث

العثماني يستنجد بالوزير أمزازي لتدارك مشاكل “النطق” عند الحكومة

الرباط. الأسبوع

    رجحت عدة مصادر إعلامية أن تكون “أزمة التواصل” حول فيروس كورونا هي التي أطاحت بالوزير السابق حسن اعبيابة عن حزب الاتحاد الدستوري،  حيث لم تعقدت وضعية هذا الوزير أكثر في هذا الظرف الحرج الذي تمر منه البلاد، علما أن “زلات الوزير المخلوع” كانت كفيلة بإعفائه في وقت سابق (..)

وقد اقترح سعد الدين العثماني زميله في الحكومة سعيد أمزازي لتولي مهمة الناطق الرسمي باسم الحكومة، وهو الوزير الذي تم تعيينه أول مرة يوم 22 يناير 2018، وزيرا للتربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي.

وقد اصطف أمزازي إلى جانب العثماني في معركته ضد رئيس الحكومة السابق بن كيران فيما يتعلق ب”فرنسة التعليم”، واليوم يعول العثماني على السيرة الذاتية لهذا الوزير من أجل تجاوز مشاكل النطق عند الحكومة.

يذكر أن  سعيد أمزازي، حاصل على شهادة دكتوراه الدولة في البيولوجيا من جامعة بيير وماري كوري-باريس 6، منصب رئيس جامعة محمد الخامس -الرباط، منذ سنة 2015، وتقلد منصب عميد كلية العلوم التابعة لجامعة محمد الخامس-أكدال من سنة 2011 إلى سنة 2014، ونائب عميد مكلف بالشؤون الأكاديمية والبيداغوجية بالكلية نفسها، وعضو اللجنة الوطنية لتنسيق التعليم العالي، وكذا عضو اللجنة التحضيرية للمجلس الوطني للغات والثقافة المغربية.

وكان السيد سعيد أمزازي سنة 2016 منسقا لبرنامج ندوة رؤساء الجامعات خلال مؤتمر كوب 22 ولشبكة عمداء كليات العلوم بالجامعات العمومية بالمغرب. كما شغل منصب نائب رئيس مجلس الأمناء بجامعة محمد الخامس بأبو ظبي (الإمارات العربية المتحدة)، منذ سنة 2015، وكان في الفترة ما بين 2012 و2014 عضوا باللجنة العليا لمعادلة الشهادات المحدثة لدى السلطة الحكومية المكلفة بالتعليم العالي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

إشترك في نشرتنا الإخبارية للتوصل كل مساء بأهم مقالات اليوم

Holler Box
إغلاق
إغلاق