كواليس جهوية

أزمور | من يحد من تلاعبات القياد و”المقدمين” في تراخيص التنقل الاستثنائي؟

شكيب جلال. أزمور

    في زمن الطوارئ، وفي الوقت الذي تدعو فيه السلطات المركزية إلى حظر التجول وملازمة البيت والخروج إلا للضرورة القصوى، مازال بعض رجال السلطة يتعاملون بمنطق الزبونية والمحسوبية، إذ نرى أن أحد القياد بمدينة أزمور يوزع شخصيا المئات من شهادات التنقل الاستثنائية للأسر بجميع أفرادها وليس للفرد الواحد من الأسرة، حيث أصبح كل فرد منها يتوفر على شهادة موقعة من طرف هذا القائد، وهذا الأسلوب ينهجه حتى بعض أعوان السلطة (المقدمين) الذين هم تحت إمرته، مادام أن هذه الشهادة تسلم للمواطن دون أن يبقى لها نظير بالسجل العام مثلا أو بالملحقة الإدارية، المئات من الشهادات توزع على كامل الأسر حتى أصبحت شوارع وأحياء أزمور غاصة بسكانها كالمعتاد وكأن شيئا لم يكن، وكأن البلاد ليست في حالة طوارئ، وهذا التلاعب قد يسري مستقبلا حتى في عملية الإعانات وغيرها، علما أن أي قائد مفروض فيه السهر على التطبيق الحرفي للقانون والتعليمات الواردة عليه، لا أن يكون هو أول من يتلاعب بها وفي زمن الطوارئ الصحية التي تعيشها بلادنا.

 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

إشترك في نشرتنا الإخبارية للتوصل كل مساء بأهم مقالات اليوم

Holler Box
إغلاق
إغلاق