كواليس الأخبار

مغاربة ينتظرون تقليد فرنسا في إعفاء المواطنين من فواتير الماء والكهرباء

الرباط. الأسبوع

    بعد الإجراءات التي اتخذتها كل من فرنسا شمالا وموريتانيا جنوبا، بخصوص إعفاء مواطني هاتين الدولتين من أداء فواتير الكهرباء والماء لجميع شهور جائحة “كورونا”، بدأ الحديث في صفوف العديد من المغاربة حول احتمال اتخاذ خطوة مماثلة في المغرب.

وإذا كانت تلك الدول التي اعتمدت هذا الإجراء ستعوضه من الميزانية العامة التي رصدتها الحكومة الفرنسية لمواجهة الجائحة، فإن موريتانيا ستخصصها من صندوق جائحة “كورونا” الذي أحدثه الرئيس الموريتاني، بينما في المغرب، فلا يزال الموضوع سابقا لأوانه، يقول مصدر جد مطلع بوزارة الاقتصاد والمالية، لأن الخطوات التي شرعت فيها لجنة اليقظة بخصوص أموال صندوق الجائحة، كمنح ملياري درهم لوزارة الصحة لاقتناء التجهيزات الضرورية، وقرار منح تعويضات مالية لمنخرطي الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي، ثم دعم مباشر للأسر المعوزة المتوفرة على بطائق “الراميد”، سيكلف هذا الصندوق الملايير، أضف إلى ذلك الانخفاض الحاد في موارد الدولة الضريبية من الشركات بسبب الأزمة، مما سيجعل “من الصعب على هذا الصندوق تعويض المكتب الوطني للماء والكهرباء خسارة إعفائه المواطنين من أداء الفواتير وهو الغارق في ملايير الديون أصلا” يوضح المصدر.

إلى ذلك، وعلى خطى المغرب، أعلن رئيس موريتانيا عن إحداث “صندوق التضامن لمواجهة فيروس كورونا” خصصت له الحكومة الموريتانية 25 مليار أوقية (ما يعني 6 ملايير درهم مغربية)، وفتح في وجه المتبرعين والمساهمين كما فعل المغرب.

 

تعليق واحد

  1. الكل يعلم أن شريحة عريضةً من الشعب المغربي تعيش في فقر مدقع في المدن و في الأرياف على السواء ، و ها هي ” جائحة كورونا ” تزيد الطين بلّا حيث فرضت السلطات المغربية على المواطنين المُكوث في البيوت قسراً حتى لا ينتشر الوباء أكثر و الحد من تفاقم الوضع ، إلّا أنّ هذا هذا ” الحجر ” خلق كارثة عظمى حيث أن معظم المواطنين فقدوا شغلهم في الشركات و المعامل و في الأسواق و في الحمّامات و في المقاهي و العمل بالبيوت بالنسبة للنساء الأيامى و التّسَوُّل امام المقاهي و المساجد ، فبما سيَسُدُّ هؤلاء رمَقهم، لا مساعدات من السلطات و لا مَعونة من أي صندوق أو من أية جهة أخرى ، يجب على السلطات اتخاذ إجراءات فورية في هذا الميدان حتى تتفادى أي حراك يمكن أن يزيد الأمر تعقيداً ، على الأقل إعفاء الناس من فواتير الماء و الكهرباء و الاتصالات و غيرها من الفواتير حتى تُخفِّف من هذا الوضع المزري الذي يعيشه المواطن المغربي . إسوةً بدول الجوار التي تعتبر أكثر من المغرب فقراً ، فالمغرب من البلدان التي لها ثروات هائلة و عليه أن يُخرِج منها و لو جزءاً ضئيلاً يستفيد منه الشعب في هذه الظروف العصيبة .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

إشترك في نشرتنا الإخبارية للتوصل كل مساء بأهم مقالات اليوم

Holler Box
إغلاق
إغلاق