كواليس الأخبار

نموذج الاستهتار المغربي.. وفاة رضيعة بفيروس “كورونا”

الرباط. الأسبوع

    بغض النظر عن المكان والزمان، أكبر نموذج للاستهتار المغربي بتعاليم السلامة المعمول بها في حالة الطوارئ الصحية، وقع بداية هذا الأسبوع، بعد أن أعلنت وزارة الصحة على لسان مدير الأوبئة، وفاة طفلة “رضيعة” جراء إصابتها بفيروس “كورونا”، فإذا علمنا أن الأطفال “أمانة” ينبغي الحفاظ عليهم، فالمؤكد أن مخالطة شخص مصاب هي من تسببت في نقل الداء لهذه الرضيعة.

أكثر من ذلك، فقد توفيت هذه الرضيعة، ولم يعلم المختصون الذين تأكدوا من إصابة أمها بالوباء إلا بعد وفاتها، لينضاف للأم جرح آخر أكثر من إصابتها بالفيروس، وهو جرح وفاة ابنتها جراء المرض، وتقول مصادر إعلامية أن “تحاليل البنت لم تصلهم إلا بعد وفاتها، رغم أن أمها وضعت قبل ذلك في الحجر الصحي”.

يذكر أن المغرب يعد من بين البلدان التي تسجل ارتفاع عدد الوفيات مقارنة مع عدد حالات الشفاء حتى إشعار آخر(..)، وفي هذا الإطار، أكد محمد اليوبي، مدير مديرية علم الأوبئة ومحاربة الأمراض بوزارة الصحة، أن “نسبة وفاة المصابين بفيروس كورونا في المغرب تقدر بـ 6 في المائة، وهي نفس النسبة إن لم تكن أكثر نجدها في دول الجوار”.

وأضاف اليوبي في تصريح صحفي يوم الإثنين الماضي، أن “هذه النسبة تفسر أساسا بالشفافية في التعاطي مع الأرقام، إلى جانب أن أغلب الوفيات تسجل في صفوف الأشخاص المسنين أو المصابين بأمراض مزمنة، كالربو، السكري وأمراض القلب والشرايين”، وأن “متوسط السن لدى الحالات المتوفية يقدر بـ 66 سنة”، وأن 82 في المائة من المتوفين كانوا يعانون من أمراض مزمنة”.

تعليق واحد

  1. مقارنة بسيطة مع السينغال التي سجلت اول حالتها في نفس اليوم مع المغرب. الى حدود اليوم فاتح ابريل 2020 وحسب الاحصائيات الرسمية لوزارة الصحة هناك 195 حالة اصابة مؤكدة و55 حالة شفاء وحالة وفاة واحدة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

إشترك في نشرتنا الإخبارية للتوصل كل مساء بأهم مقالات اليوم

Holler Box
إغلاق
إغلاق