كواليس الأخبار

باريس تمنع مختبرا صينيا في المغرب

    كشف مصدر دبلوماسي للأسبوع، أن لوبي الشركات الصيدلانة العاملة في المغرب، والتنسيق الكبير مع فرنسا لمحاربة فيروس كورونا والذي يهتم به الرئيس ماكرون شخصيا، منع خطوة صينية كبيرة باتجاه بناء مختبر صيني ضد الفيروسات في المغرب، وهو ما حدث في الجزائر وأيضا في العراق، لإثبات قوة بكين في هذا التحدي العالمي ضد كورونا، في ظل انسحاب عسكري أمريكي بطيء من العراق، وتراجع فرنسا في الجزائر مع استقالة بوتفليقة / واعتقال أخيه لعلاقته بالمخابرات الخارجية الفرنسية.

 وانتقد المسؤولون الأوروبيون ما سموه “التمدد الجيوسياسي للصين” تحت غطاء الدبلوماسية الصحية، وفي مقدمة هؤلاء “جوزيف بوريل”، رئيس خارجية الاتحاد الاروبي، قائلا : إن الصين تمرر رسالة بشكل هجومي و تؤكد أنها شريك موثوق، ولا يختلف العسكريون عن الدبلوماسيين في إثارة هذه التخوفات لقول الجنرال ماركو بيرتوليني، الرئيس السابق للقيادة الإيطالية المشتركة، يجب أن نبقى متيقظين أمام النفوذ القادم، لأن “شرق ووسط  البحر المتوسط أرضية صراع على الهيمنة”.

‫6 تعليقات

    1. الصين تحب الخير للبشرية ما هذا الهراء.. وخير دليل ماتفعله بسكان تركستان من اضطهاد وقتل وعزل تام.. الصين أخطبوط ما ان تسيطر سترى وجهها الحقيقي المرعب

  1. نحن لم نرى الصين على وجهها الحقيقي… رغم المساعدات التي تقدمها لدول العالم… تبقى الصين مثل باقي الدول الجشعة الغربية و ستظهر حقيقتها مع مرور السنين.

  2. الصين بلد مجواع وبخيل والله لن ياتي من الصين الا الرذاءه والشر
    ماذا قدمت الصين للمسلمين سوي الغش والحيل والقتل
    مقاطعه الصين واجب دينيي واقتصادي ووطني وعالمي .
    ابصين تسترت علي الوباء لمده وقامت مخابراتها بنقل الوباء عمدا لكل العالم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق