عين على الشمال

السجناء بسبتة يحتجون ويضربون عن الطعام  بسبب “كورونا” فيروس

الأسبوع ـ زهير البوحاطي

   دخل السجناء بالسجن المحلي بمدينة سبتة المحتلة، في صراع حاد مع إدارة السجن التي تمتنع عن تنفيذ مطالبهم باستقطاب الأطباء والممرضين من أجل افتحاص السجناء تحسبا لانتشار “كورونا” فيروس داخل السجن.

وامتنع السجناء دخول غرفة الطعام مما أذي إلى صراع داخل السجن بين السجناء الذين امتنعوا عن تناول الطعام الذي اعتبروه غير صحي ولا تتوفر فيه شروط النظافة، وبين الذين دخلوا لتناول وجبة الغذاء بنفس السجن الذي تحول إلى حلبة صراع بين مؤيدي لتوظفي أطباء وممرضين ومعارضي لهذا الطلب.

وتبنت النقابة الوطنية طلب السجناء المضربين عن الطعام بالتوظيف العاجل للعاملين في مجال الصحة وخاصة الأطباء، لأن السجن يعاني من ضعف بسبب غياب البنية الاستشفائية والرعاية الطبية التي يفتقد لها هذا السجن الذي تم إنشائه حديثا.

وحسب مصادر “الأسبوع” أنه تم تعيين طبيب خارجي (أي لا يحضر للسجن إلا بعد طلبه)، والمتخصص في الطب العام حيث لا يلبي حاجيات السجناء الذين يبلغ عددهم أكثر من 409 سجين وفقا للإحصاءات الصادرة عن مؤسسات السجون الإسبانية،. 30.5٪ من النزلاء في الحجز الوقائي ، بينما 11.6٪ فقط من النساء.

وقامت النقابة الوطنية مساء هذا اليوم بمراسلة المكتب الحكومي محليا ووطنيا من أجل التزويد الفوري للسجن “فويرتي مينديز ابال” بسبتة، بالأطباء والممرضين خصوصا في هذه الظرفية الصعبة التي يمر بها العالم من انتشار “كورونا” كوفيد19، وهذا من أجل تجنب الاضطرابات القائمة داخل السجن المحلي بسبتة والتي قد تهدد السجن بكامله ويخرج السجناء عن النظام.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

إشترك في نشرتنا الإخبارية للتوصل كل مساء بأهم مقالات اليوم

Holler Box
إغلاق
إغلاق