الرباط يا حسرة

الرباط | عدم التقيد بالمكوث في المنازل تسبب في كوارث  فظيعة

الأوبئة التي هجمت على الرباط منذ سنة 1742م

    بحثنا في تاريخ الرباط عن الأوبئة التي تعرضت لها المدينة، فوجدنا أول وباء أصابها كان في شهر ماي سنة 1742م، ثم تكرر في سنة 1749، وفي عام 1799، وخلف ضحايا ما بين الـ 100 شخص و260 يوميا.. فقط من الرباطيين، والكارثة في وباء عام 1868، الذي كان أشد شراسة، بحيث لقي بسببه 6000 شخص حتفهم، منهم 5000 نسمة من الديانة اليهودية، وقبل هذا الوباء، حل عامي 1818 و1819، وباء آخر تأكد سببه سنة 1855م وكان هو الطاعون، ونقف عند وباء سنة 1906، الذي قتل العديد من الناس، لكن القتلى جراء جميع الأوبئة منذ القرن 17، كانوا من الرباطيين المسلمين واليهود، لأن الأجانب كانوا يتقيدون بالمكوث في منازلهم طيلة مدة الوباء، ومات منهم واحد فقط، لأنه لم يلزم بيته.

ونحن ننقل هذه المعطيات المؤلمة، ليس للتهويل وبث الخوف في نفوس الرباطيين، ولكن لأخذ العبرة ممن سبقونا وعاشوا الكوارث، والتقيد بتوجيهات المكلفين بإدارة الأزمة الحالية التي ظهر فيها وباء “كورونا” بقوة لا يجب الاستخفاف بها، وكذا الالتزام الحرفي بتعليمات الموجهين الصحيين، وما سبق ذكره أعلاه من تواريخ الأوبئة التي تسلطت على الرباط، استقيناها من كتاب: “موسوعة الرباط” الصفحة 451 و452.. وليحفظ الله المملكة.

 

 

تتمة المقال بعد الإعلان

تعليق واحد

  1. منذ مدة طويلة وانا أحاول الكتابة إليك يا صاحب الرباط يا حسرة لكن ربما أحد رسائلي الإلكترونية لم تصلك
    الخطأ الذي تكرر داءما
    تستعمل داءما عبارة يد الله في غير مكانها
    ففي شتنبر الماضي كتبت أن أنساب الرباطيين في يد الله وانت تجهل بأن يد الله أعظم شيء في الوجود
    وللأسف ليست المرة الأولى التي ترتكب نفس الخطأ
    فشكرا على تفهمكم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق