كواليس صحراوية

السمارة | دكاترة الصحراء يطالبون بإحداث نواة جامعية

السمارة. الأسبوع

    طالب منتدى دكاترة الصحراء بالسمارة، بإحداث جامعة بكامل التخصصات العلمية بالمناطق الصحراوية، وخلق كليات تستجيب لتطلعات الساكنة وفق معايير واضحة، وبتخصصات مرتبطة بسوق الشغل، مع التسريع بإخراج المراسيم الوزارية والقوانين المتعلقة بالكلية المتعددة التخصصات بالسمارة، وإدماج الأطر المحلية في هيئات التدريس الجامعي المزمع إحداثه، دون إقصاء أو تهميش للدكاترة الموظفين وغير الموظفين، وكذا خلق مراكز أو فروع لمراكز بحث بالمناطق الصحراوية مع مكتبات عامة، حتى يتسنى لهم الرفع من القدرات العلمية والأكاديمية لأبناء المنطقة.
وناشد المنتدى، الهيئات والمجالس المنتخبة محليا وجهويا، من أجل الترافع أمام الجهات المسؤولة عن قطاع التعليم العالي، بناءا على الصلاحيات المخولة وفق قانون الجهات، ودعوة المجتمع المدني للعب دور حقيقي في الترافع عن إحداث جامعة بالصحراءالمغربية.

وسلطت ندوة منتدى دكاترة الصحراء بالسمارة، المنظمة قبل إصدار قرار وزارة الداخلية بتوقيف جميع الأنشطة وإغلاق الفضاءات الثقافية والشبابية، (سلطت) الضوء على شعار الندوة العلمية تحت عنوان: “التعليم العالي بالصحراء، الواقع والانتظارات”، والتي ركزت على محورين أساسيين: الأول يتعلق بـ”سياسات التعليم العالي بالصحراء، وسؤال المداخل المنهجية”، والثاني بعنوان “تقييم العرض الجامعي بالصحراء في أبعاده التنموية والمعرفية”.

وتمحورت مداخلة الدكتور المهدي الكيرع التي تحمل عنوان “دور الجامعة في تنمية الجهة”، حول الدور الريادي الذي يمكن أن يلعبه إحداث جامعة بالصحراء، ومع وجود دينامية سكانية ومؤسسات عمومية خدماتية ومشاريع تنموية، أصبح ذلك يطرح ضرورة إحداث جامعة توفر جميع الشعب والتخصصات لتحقيق ما يسمى بالإنصاف المجالي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق